أخر الاخبار

الجانب الايجابي للكورونا وجديد ناشيونال جيوجرافيك

كل محنة بداخلها منحة



بسم الله الرحمن الرحيم


(ان الله يعلم وانتم لاتعلمون)

                                            صدق الله العظيم



*رب ضارة نافعة* على الرغم من الخسائر الفادحة التي سببها فيروس كورونا المستجد بشريا واجتماعيا وماديا واقتصاديا على مستوى الفرد وكذلك الدولة فان لهذا الوباء بعض النواحى الايجابية ، ربما كان هذاء الوباء نافعا لنا وما يدرينا ان الله دفع بهذا الوباء خطرا اكبر كان علي وشك الوقوع فكل محنة يجعل الله فيها منحة وسنعرض لكم بعض الايجابيات التي نخرج منها من هذا الوباء فيما يلي


فقد كشفت مجلة ناشيونال جيوجرافيك ان فيروس كورونا انقذ كوكب الارض من كارثة أكبر كادت ان تحل به بسبب انبعاثات ثاني اكسيد الكربون الناتج عن دخان المصانع والقطارات وعوادم السيارات والطائرات واعتداء الناس على البيئة واوضحت ان الارض تنفست بشكل أكبر بعدما توقفت الحركة في معظم دول العالم وان ثقب الاوزون قد قارب على الالتئام فوق القارة القطبية الجنوبية وتحسن الهواء في اكثر من 300 مدينة حول العالم كما اظهرت التقارير بشان انخفاض مستوى التلوث فى الصين وأوروبا.



وقد اعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن أختفاء ثقب الأوزون ، و مع نهاية شهر ديسمبر ٢٠٢٠ أي حوالي أقل من أسبوعين أعلنت منظمة الارصاد العالمية عن أنغلاق أكبر و أطول و أعمق حفرة في ثقب الأوزون منذ بداية مراقبة الاوزون اي أكثر من ٤٠ عام و أعلنت المنظمة العالميه للأرصاد أن الثقب الأكبر في طبقة الأوزون كان يبلغ طوله ما يقرب من ٢٥ مليون كيلومتر عند قارة أنتاركتيكا قبل أختفاءه أو أنغلاقة من نهاية شهر ديسمبر الماضي ، لمطالعة تقرير منظمة الارصاد الجوية العالمية من هنا 



وبعيدا عن ناشيونال جيوجرافيك والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية  فأن فيروس كورونا له ايجابيات كثيرة اولها ان الدول العظمي واوروبا والناتو وغيره وغيره بأسلحتهم وطائراتهم وسفنهم وراجماتهم وصواريخهم اصبحت عاجزة ومعطلة امام قدرة الله عز وجل من خلال هذا الفيروس الذي لا يري فالعظمة والقوة والقدرة والبقاء والملكوت لله وحده مهما بلغت الشعوب من قوة وعلم واصبح همهم وبحثهم فقط هو الكمامة لحمايه انفسهم.



*من ايجابيات هذا الفيروس ايضا التقرب الي الله ومعرفة قيمة الكثير من النعم التى لم نشعر بها فى الايام العادية فمن منا اذا لم يتقرب الي الله بالصلاة وهذا تقصيرطبعا فقد تقرب اليه بالدعاء فمن منا لم يتوجه الي الله بالدعاء ان يرفع البلاء عنه وعن أسرته واحبته بمختلف أجناسنا و ديانتنا و اماكننا والدعاء من العبادات والتقرب من خلالها الي الله وان الحل والفرج فقط من عند الله.



النظافة ايضا من ايجابيات فيروس كورونا فمن منا الان اصبح لا يحافظ علي نظافتة الشخصية وغسل يديه دائما بالماء والصابون او تطهيرهما بالكحول واصبح حريصا على نفسه اكثر من اي وقت مضي واصبح لا يلمس كل شئ في طريقه واصبح يحافظ علي مسافة كافيه بينه وبين الاخرين.



ايضا الترابط الاسري والعالمي فبطبيعة الحال مع وجود الحظر والتواجد فترات كبيرة بالمنزل أصبح لدينا الوقت الكافي للتحدث مع امهاتنا وزوجاتنا وبناتنا وابنائنا اكثر من اي وقت مضى بسبب انشغالات الحياة وظروف العمل, وعالميا من منا شاهد هذا الترابط والتعاون العالمي من اجل ايقاف انتشار الفيروس وتبادل المساعدات الطبية فيما بينهم .



مع تزايد التدابير والاجراءات الاحترازية التي تتخذها حكومات الدول والتوسع فى عمليات الحظر والاغلاق فالشوارع التى كانت دائما مزدحمة أصبحت فارغة و تباطئت حركة المرور وتكدس المواطنين مما سنح فرصة لتنظيم واصلاح وتطوير الطرق ونظافة الشوارع

حتي من يصاب بالفيروس فهو في نعمة
 وفضل من الله فبتعرضه لهذا البلاء والصبر عليه هو خيرا له 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مايزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة) وقال الصادق الامين رسول الله (ما من مسلم يصيبه أذي , مرض فما سواه الا حط الله له سيئاته كما تحط الشجرة ورقها) اذن فهو خير وتخليص العبد من ذنوبه بل وصل الامر ان بعض علماء الدين وصف وفيات الفيروس من الشهداء.


من ايجابيات الفيروس ايضا ان كثير منا اصبح لايدخن وخاصة الشيشة بسبب قرارات الحكومات باغلاق المقاهي والملاهي منعا لانتشار العدوي.



فكل شخص يجب ان يكون ايجابى وينظرالي الجانب الايجابي ويحاول نشر الطاقة الايجابية بين الناس للتغلب على الازمة والخروج منها باقل الخسائر باذن الله فاللهم ارفع عنا البلاء والوباء, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الي موضوع مدونة اخري قريبة ان شاء الله



كورونا

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -