أخر الاخبار



مع إنتشار فيروس كورونا في الشهور القليلة الماضية و حصده الكثير من الأرواح ما يقرب من (مليون أنسان) و اصابة أكثر من 15 مليون أنسان في العالم وفقا للاحصائيات والأرقام الرسمية عن حكومات الدول ومنظمات الصحة التابعة  لتلك الدول المتأثرة من تفشي الوباء لديها ومع انتشار معلومات تفيد بأن هناك اصابات جديدة في الصين (المصدر الأول لتفشي وباء كورونا واصابة أخرى حديثا في كاليفورنيا) بوباء الطاعون الأمر الذي أثار مخاوف المجتمع الدولي خشية تفشي الطاعون

المرض المسمى بالموت الأسود أو المرض الذي يطلق عليه الموت الأسود مجددا ومن هنا يتبادر في أذهاننا سريعا فاجعة وباء الطاعون الذي تفشى بصورة كبيرة جدا في أنحاء العالم وخاصة أوروبا في القرن الرابع عشر في الفترة من (1347-1353) والذي أودي بحياة أكثر من ثلث سكانها. أكثر من 40 مليون أنسان .



الطاعون أو (الموت الأسود) :



سمي الطاعون بالموت الأسود و ذلك أشارة الى الخراب الذي حل بالعالم جراء هذا الوباء فوصفه المؤرخون بالأسود وأيضا لما تسببه أعراضه من انتشارالبقع النزفية تحت الجلد , وهو مرض معدي ينتشر بسهولة وسرعة بين البشر, وهناك العديد من الفرضيات التي تشيرالي كيفية نشأة الطاعون فكان منها ان الوباء انتشر أولا في أسيا الوسطى (الصين) وأخري تقول الهند وثالثة تشير بأن نشأة الوباء كانت بأفريقيا.



إنتشرالموت الاسود عن طريق القوارض (الفئران) التي تحمل بكتريا و تنقل عدواها الي الانسان عن طريق البراغيث التي تلدغ الفأر المصاب ومن ثم تلدغ تلك البراغيث الأنسان ,  أو عن طريق عض الفئران المصابة للانسان مباشرة ومن ثم ينتشر من الانسان الي الأخر عن طريق الرذاذ والعطس والكحة واللعاب مما ساعد على انتشاره الى ملايين البشر.



إنتشر الموت الأسود أو الطاعون بين الدول عن طريق القوافل التجارية المتنقلة بالسفن عبر البحر فكان انتشاره بالصورة الأكبر في الموانئ التي تصل اليها القوافل المصابه ومنها الى داخل المدينة.



للطاعون ثلاثة انواع اشهرهم الطاعون الدبلي الذي ينتقل عن طريق القوارض والبراغيث  وأخطرهم الطاعون الرئوي الذي ينتقل عن طريق الرذاذ , ليست هناك أرقام مؤكدة لوفيات الطاعون ولكن الأحصائيات تشير ان مابين 70 الي 200 مليون انسان قد لقوا حتفهم جراء تفشي الطاعون.



أيضأ من الدول المتضررة من تفشي الطاعون  مصر التي يرجح ان يكون الوباء انتقل اليها عن طريق القوافل التجارية الايطالية  في موانئ الأسكندرية ومنها الي القاهرة وكان الوباء يزداد فتكا كلما زاد البرد ويذكر المؤرخين بأن الفوضى انتشرت في كل مكان وانتشرت الجثث والجنائز أرجاء البلاد حتي أصبحت هناك صعوبة في أيجاد الأكفان بسبب كثرة الوفيات في كل مكان وتجاوزت اعداد الموتى في القاهرة ال 200 الف وفاة وهو رقم كبير جدا بالنسبة لعدد سكانها في عام 1348.


اقرأ أيضا : 



الموت الاسود


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -