أخر الاخبار

من هو زركسيس الأول بطل فيلم 300 القصة الحقيقية زركسيس الأول ملك بلاد فارس


 زركسيس الأول من بلاد فارس


هذا الشخص هو زركسيس " Xerxes " و قد قام الممثل العالمي " Redrigo Santoro " بتجسيد دوره في الفيلم الأسطوري "300


الممثل رودريجو سانتورو الذي جسد شخصية زركسيس في فيلم 300


زركسيس الأول ملك بلاد فارس هو ملك تاريخي لبلاد فارس ، وهو الخصم الرئيسي لفيلم 300 Spartans وهي قصة حقيقية للملك الحقيقي زركسيس الأول ملك بلاد فارس الذي أراد أن يحكم العالم بأسره ويغزو اليونان ، وخاصة سبارتا.


زركسيس الأول والمعروف أيضًا بإسم دارلين العظيم ، كان رابع  ملوك بلاد فارس من الإمبراطورية الأخمينية .  حكم من 486 قبل الميلاد حتى إغتياله عام 465 قبل الميلاد.  إشتهر في التاريخ الغربي بغزوه لليونان عام 480 قبل الميلاد.  مثل سلفه داريوس الأول ، حكم الإمبراطورية في ذروتها الإقليمية ، 


كان زركسيس أميرًا بينما يقود والده الملك داريوس الفرس لمهاجمة اليونان ، وفي هذه المعركة ، قتل داريوس الأول والد زركسيس بسهم مما تسبب في تراجع القوات الفارسية إلى مملكتهم في إيران  .

 

أحشويرش: أكزركسيس " أو زركسيس " وأن هذا الاسم الأخير فى الأصل اليونانى هو الإسم المختصر للاسم الأول ، وقد حكم عشرين عاماً ما بين 485 - 465 ق. م، وقد كان مشهوراً بجماله الطبيعى مع الكبرياء والعناد والاندفاع والقسوة، على نحو يكاد يكون بلا مثيل بين طغاة الأرض، وجبابرتها العتاة.


وقد بدأ حكمه بإتمام غزو مصر الذى بدأه أبوه داريوس، ثم عاد إلى بلاده ليعد لغزو اليونان التى كانت قد وصلت فى ذلك التاريخ إلى القمة فى العظمة والحضارة والمجد والمعرفة.. وذلك بعد أن خضعت له آسيا بأكملها من الهند إلى كوش، ليتحقق له إخضاع أوربا بأكملها ، وليصل - على حد قوله - بالحدود الفارسية إلى آخر ما تصل إليه سماء اللّه!!.


وقد أستمر لعدة سنوات يجهز الجيش اللازم للمعركة ، وقيل إنه تمكن أن يعد أكثر من خمسة ملايين مقاتل ومدنى للقتال ، على رواية هيرودتس، وإن كان المؤرخون المحدثون يعتقدون أن هذا العدد مبالغ فيه، وأن الجيش كان حوالى مليون وخمسمائة ألف مقاتل،.. وأقام جسراً على الدردنيل ليربط آسيا بأوروبا التى يزمع إخضاعها ، وكان يعد هذا الجسر أول جسر في التاريخ يربط بين آسيا وأوروبا ولكن عندما هاجت الزوابع كسرت الجسر أمر بقطع رؤوس المهندسين الذين قاموا بإنشائه .


زركسيس الأول ملك بلاد فارس 


ربما كان الملك زركسيس أحد أسوأ الملوك الفرس الأخمينيين سُمعةً، وأكثر ما يشتهر به هو فشله في غزو اليونان وعشقة للنساء وإفلاسه بلاد فارس نتيجة مشاريعه المترفة، وهو ما شاهدنا لمحة من إنطباع الإغريق المبالغ عنه في فيلم 300.


كما عُرِفَ عقوباته القاسية وإستنزاف خزينة الإمبراطورية الفارسية. كما شيَّد قصوراً ومشروعات أخرى هائلة بمدينة برسبوليس، وترك بصمته على تاريخ كلٍّ من أوروبا وآسيا ، كما يشغل زركسيس الأول مكانة سيئة السمعة في سجلات التاريخ اليوناني، بسبب غزوه الضخم في عام 480 قبل الميلاد. 


سعى زركسيس للثأر من هزيمة والده في معركة ماراثون قبل ذلك بعقد من الزمن. وبعد تحقيق إنتصار بحري بمعركة آرتيميسيوم (آرتميس)، أباد الفرس قوات ملك إسبرطة ليونيداس في معركة ثيرموبيلاي (ترموبيل).


ثم إندفع جيش الفرس بعد ذلك في حالة سعار إلى اليونان، ودُمِّرت أثينا ونُهِبَت .


وفيما بدا أنَّ زركسيس يحرز نتيجة ناجحة في حملته، حقق الإغريق إنتصاراً غير متوقع بمعركة سلاميس، التي قلبت مجرى الصراع. 


كان الملك زركسيس يراقب المعركة من على جرف ، وشاهد أسطوله وهو يتعرَّض لخدعة بحيلة ماكرة من الجنرال الأثيني ثيميستوكليس. فأُصيب أسطوله بالشلل. لكنَّ ماردونيوس قُتِل وهُزِمَ الفرس في معركة بلاتيا عام 479 قبل الميلاد . وفي الوقت نفسه تقريباً، أسفرت معركة بحرية ثالثة في ميكالي عن تدمير معظم ما تبقى من الأسطول الفارسي. 


غزو الفرس الثاني لليونان:


️سنة 480 قبل الميلاد ، خاضت حضارة اليونان القديمة معركة بقائها ضد الغزو الفارسي الذي قاده الملك زركسيس الأول (Xerxes I) المعروف في الشرق بخشايارشا الأول، حيث سعى الأخير لخوض غمار حرب من أجل إخضاع بلاد اليونان بعد الفشل الذريع الذي عرفه والده داريوس الأكبر (Darius I) أثناء الحملة الفارسية الأولى على المنطقة ما بين عامي 492 و490 قبل الميلاد والتي تحطمت خلالها الجيوش الفارسية على صخرة فيالق هوبليت (Hoplites) أثينا وبلاتايا في خضم ملحمة ماراثون (Battle of Marathon) الشهيرة ليجبر بذلك الفرس على التقهقر والتراجع.


حيث ️قضى زركسيس الأول سنوات في الإعداد لهذه الحملة العسكرية ، حيث جمع أعدادا هائلة من الجنود والسفن الحربية ، وبدأ غزوه اليونان في حدود العام 480 قبل الميلاد عقب عبوره لمضيق هيلسبونت (Hellespont)، المعروف حاليا بمضيق الدردنيل ، ودخوله أراضي تراقيا ومقدونيا القديمة وثيساليا.


تعرض الفرس منذ البداية لنكسات عديدة، فبعد أن حققوا نصرا صعبا بالترموبيل (Battle of Thermopylae) خسروا عشرات آلاف من الجنود، بحسب ما نقله المؤرخ هيرودوت ضد قوات ملك أسبرطة ليونيداس الأول (Leonidas I) قليلة العدد.


وواصل الفرس لاحقا تقدمهم فخرّبوا أثينا وأحرقوا الأكروبول.


وأمام هذا الوضع، إجتمع الأثينيون وحلفاؤهم وقرروا تجميع قواتهم عند جزيرة سالاميس غرب أثينا (Salamis Island) لتوكل بذلك قيادة الجيش للأميرال ثيميستوكليس (Themistocles) مهمة إعداد خطة لتدمير السفن الحربية الفارسية المقدر عددها بنحو 800 سفينة.


وأمام التفوق العددي الكبير للسفن الحربية الفارسية، مقارنة بسفنه البالغ عددها قرابة 370 سفينة والمكدسة بالخليج الساروني، فضّل الأميرال ثيميستوكليس إستدراج الفرس لخوض غمار معركة حاسمة وإنقاذ اليونان، فأرسل رسولا نحو الملك زركسيس الأول حاملا معه عددا من المعلومات الخاطئة مدعيا قدوم بقايا الجيوش الإغريقيّة  ، ومن خلال المكيدة إستدرج بفضلها الأسطول الفارسي نحو مضيق سالاميس الموجود بين جزيرة سالاميس ومدينة بيرايوس (Piraeus) الساحلية.


في الأثناء ، أبحرت السفن الفارسية نحو مضيق سالاميس وإحتشدت في المياه الضيقة خلال سعيها لسده إيمانا منها بإمكانية فرار الأسطول اليوناني عبره. وبسبب ذلك ، تكدّست سفن الفرس بمنطقة ضيقة وشلّت حركتها فأصبحت فريسة سهلة ومكشوفة لسفن اليونانيين التي اندفعت نحوهم وأغرقت المئات منها وأسرت وقتلت الآلاف من البحارة الفارسيين. لاحقا ، شنّ الحلفاء اليونانيون هجوما على منطقة بسيتاليا (Psyttaleia) وطردوا الفرس منها ليعرف بذلك الملك زركسيس الأول خسارة فادحة.


إثر هذه الهزيمة القاسية ، فضّل ما تبقى من السفن الفارسية المشتتة الإنسحاب ومغادرة المناطق القريبة من مضيق سالاميس، وبفضل ذلك نجت المدن اليونانية من الغزو.


مع خسارة زركسيس الأول لعدد هائل من سفّنه وفقدانه لجانب كبير من الإمدادات البحرية ، تخوّف الملك الفارسي زركسيس الأول من إمكانية محاصرته وقتله ببلاد اليونان، ففضّل وقف العملية العسكرية والإنسحاب برفقة الجانب الأكبر من قواته نحو آسيا ، تاركا مهمة قيادة ما تبقى من جنوده ببلاد اليونان لجنراله ماردونيوس (Mardonius).


أثناء عملية الإنسحاب ، شاهد زركسيس الأول حليفته أرتيميسيا الأولى (Artemisia I) ملكة هاليكارناسوس وهي تُغرق بالخطأ إحدى سفنها ، فظن أنها أغرقت سفينة يونانية فنطق بجملته الشهيرة: "رجالي أصبحوا نساء ونسائي أصبحوا رجالا".


خلال العام التالي ، تعرّض ما تبقى من الجيش الفارسي ببلاد اليونان لهزيمة بمعركة بلاتيا (Battle of Plataea) انتهت بالقضاء عليه ومقتل الجنرال ماردونيوس لتكلل بذلك آخر محاولات الفرس لغزو اليونان القديمة بفشل ذريع.


أقصى تمدد للإمبراطورية الفارسية 

كانت الإمبراطورية الفارسية أو الإمبراطورية الأخمينية واحدة من أكبر وأول الإمبراطوريات في التاريخ , و تجاوزت مساحة الأراضي التي سيطر عليها الفرس ( الإمبراطورية الفارسية ) حوالي 6 مليون كيلومتر مربع . وكانت أكبر من كل الإمبراطوريات التي سبقتها.


هذه الحقائق التي دوناها هنا مأخوذة عن المؤرخ الإغريقي (هردوت) ، وهو أكبر مصدر لدينا عن حروب هذه الفترة



إقرأ أيضا  : 




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -