أخر الاخبار

الشاوار أكثر القبائل غرابة و وحشية


في واحدة أخري من أعجب وأغرب  العادات في العالم تلك التي تحدث في الإكوادور بجوار نهر الأمازون لا تختلف في غرابتها كتلك التي تحدث في إندونيسيا وعادة إخراج الموتي من القبور والإحتفال معهم بعد تبديل ملابسم وتصفيف شعور موتاهم لقضاء اليوم معهم ومن ثم إرجاعهم مرة أخري إلي قبورهم كما هو الحال في قبيلة توراجا ، أو كتلك التي تمتلك أكسير  الصحة ويعيشون حتي ال ١٥٠ عاما مثل قبيلة الهوانزا


ولكن هذه المرة في إحدى قبائل الإكوادور التي تقع على ضفاف نهر الأمازون توجد واحدة من أكثر القبائل وحشية في العالم وتدعى قبيلة "الشاوار" الذين يؤمنون فقط بالسحر وهو أساس عيشهم ويستخدمونه في كل شئ في حياتهم ويتداون به و يعتقدون في أنه السبب في موتهم  ومثلهم وكأي قبيلة أخرى يملك الشاوار عادات غريبة وعجيبة تميزهم عن غيرهم ولكن عادات هذه القبيلة من أبشع ما يمكن تخيله وهي عادة تقليص الرؤوس.


وتقليص الرؤوس تعني تقليص حجم الرأس البشرية المقطوعة وذلك بإتباع مجموعة من الإجراءات تقوم بها القبيلة من أجل التحقير ممن قطعت رأسه وكانت تستخدم لأغراض إنتقامية وتستخدم كزينة أو للإتجار بها .    


تقليص الرؤوس 


قبيلة الشاوار :


تلك القبيلة ذات العادات الغريبة والمتوحشة يعيشون علي ضفاف نهر الأمازون وغابات الأمازون المطيرة هناك في قارة أمريكا الجنوبية وتحديدا في الإكوادور حيث قبيلة الشاوار. 


كان السكان الأصليين لقبيلة الشاوار يقومون بمعاقبة الغرباء والأعداء وحتى أبناء قبيلتهم نفسها عند خروج أحدهم عن المألوف بالسرقة مثلا أو الكذب أو إستحضار أرواح شريرة حيث كانوا يعاقبونهم بقطع رؤوسهم ليس هذا فحسب بل ولأنهم يؤمنون جدا بإنتقام الأرواح فقد كانو يقومون بتقليص الرؤوس بعد قطعها إلى ربع حجمها تقريبا .


وقد أخترع سكان هذه القبيلة طرقا خاصة .. حيث تمر من خلالها الرأس على عدة خطوات إلى أن تصل إلي الحجم المطلوب . 


كان يتم قطع رأس الضحية وشقها طوليا من الخلف وإخراج الجمجمة والعينين واللسان.


وبعد إفراغ الرأس تماما من كل الزوائد مع الحفاظ على الشعر يتم احضار قدر من الماء المغلي ونقع الرأس فيه مع ابقاء الشعر خارجا .. 


وبعد ذلك يتم قلب جلدة الرأس و تركها تجف في الشمس وتستمر هذة العملية مدة ستة ايام متتالية تنكمش فيها جميع خلايا الجلد ، بعد ذلك يتم حشو الرأس بالتراب والحجارة وخياطتها من الخلف وخياطة العينين والفم لضمان عدم عودة الروح للإنتقام . وبذلك يصبح حجم الرأس البشرية بحجم حبة البرتقال تقريباً.


مع مرور الوقت خرج الأمر عن نطاق العقاب والثأر وإستغل تجار الموت حول العالم هذه العادة القبلية لأغراض شخصية وأصبحت تجارة الرؤوس المقلصة واحدة من التجارات التي يمارسها المجرمون والخارجون عن القانون ، فقد يصل سعر الرأس المقلص الواحد إلى 30 ألف دولار! 


ويتم إقتنائها فعلا من قبل أثرياء من جميع أنحاء العالم اعتقاداً منهم أنها تجلب الحظ ! 


ما سنعرضه في الصور لاحقا هي صور حقيقية لرؤوس بشرية وقد قلصت بعد أن قطعت رؤوسهم 


قبيلة الشاوار، تقليص الرؤوس 


تقليص الرؤوس قبيلة الشاوار 

تقليص الرؤوس قبيلة الشاوار  الإكوادور 




إقرأ أيضا  :



تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • Unknown
    Unknown 6 يناير 2022 في 1:41 ص

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -