أخر الاخبار

القنابل التي تستطيع إختراق تحصينات وهدم سد النهضة

 


في ظل الأحداث الحالية والتعنت الإثيوبي بشأن مباحثات سد النهضة والبدء بالفعل في الملء الثاني لخزان سد النهضة الإثيوبي بواقع ١٣،٥ مليار متر مكعب من المياه بعد إخطار رسمي للسلطات المصرية والسودانية وبدء الجميع في الحديث عن حل عسكري بعد أن أغلقت كل الأبواب أمام المباحثات السياسية .




وتهدف إثيوبيا لتخزين ١٣،٥ مليار متر مكعب من المياه وفقا للجدول الزمني لملئ خزان سد النهضة وتمهيدا للملئ الثالث والرابع للوصول للسعة القصوي وهي ٧٤ مليار متر مكعب من المياه وترغب إثيوبيا في ملء السد في مدة ٣ سنوات  بينما تري مصر ضرورة أن لاتقل المدة الزمنية للملئ عن ٦ سنوات وبعض التقارير تشير إلى أكثر من ذلك .




لأن ملئ خزان سد النهضة في مدة الثلاث سنوات سيؤثر تأثيرًا شديدًا على حصة مصر من المياه بنقص يمثل نحو ٢٤ مليار متر مكعب من المياه هذا في الأوقات الممطرة أما إذا كان الملئ أثناء فترات الجفاف فأن التأثير السلبي سيكون أكبر  وبالتالي خسائر أكبر في المساحة والمحاصيل الزراعية ويؤثر على الغذاء وبالتالي كلما زادت مدة الملئ كلما قلت الآثار السلبية على الأراضي والمحاصيل الزراعية وما يرتبط بهما  .




فضلا علي أن المسؤلين في الجانب الإثيوبي يزيدون من الأمر سواء وأصبح الحديث علي أن  بناء السد ليس فقط لأغراض تنموية وتوليد الكهرباء من السد بل أصبح الحديث علي أن مياه النيل حق للإثيوبيين وعدم الإعتراف بالحصص المائية المصرية والسودانية لأنه يقلل من حقوقنا للمياه علي حد وصف المسؤولين الإثيوبيين وأن إستخدام مياه النيل هو أمر وجودي بالنسبة لهم وأن تلك الحصص التاريخية لمصر والسودان لم توفر قطرة ماء للجانب الإثيوبي وأن إعلان البدء الثاني للملئ هو إعلان عن إستقلالنا بعيدا عن عقودا من الهيمنة علي المياه وعدم إحترامنا .





وأضاف أن الخلاف والسبب في فشل المفاوضات هو تلك الحصص التاريخية التي قيدت من إستخدام الإثيوبيين للمياه علي جانب منصف ، وأن النية موجودة لبناء مجموعة أخري من السدود علي ضفاف نهر النيل ولايوجد من شئ يدفعنا للخوف والقلق  ، وأن مجلس الأمن لا ولاية لها علينا ولايرغمنا علي مايجب علينا فعله وكانت قرراتة السابقة بتوجيه النصيجة بأن يتعين علي تلك الدول الجلوس مع بعضها لحل الأزمة من خلال حوار جدي ، وأضاف لماذا يتعين علينا التوقيع علي إتفاقية ملزمة الأن ولم تلتزم مصر والسودان بحقوقنا في المياه في السابق وأن البلدين تشاطرا المياه هل يجب علينا المطالبة بحقوقنا في المياه عن الوقت السابق ، والآن يجب علينا أن نحصل علي حقنا أولا في المياه لأن النيل ينبع من أراضينا ،  وأن بناء السد من أجل السيطرة علي مياه النيل  .



سيطرة إثيوبيا علي النيل ، الصورة من مواقع إثيوبية




يذكر أن حقوق مصر التاريخية في مياه النيل وأن الحصص المصرية السنوية من مياه نهر النيل تبلغ ٥٦ مليار متر مكعب من المياه  .




السد : 




هو إنشاء هندسي يقام فوق وادي أو منخفض بغرض حجز الماء خلفه ومن ثم أستخدامها لاحقا أو مستقبلا أو من أجل توليد الكهرباء من هذه المياه. ومن أجل بناء أي سد يجب توافر العديد من الشروط الأساسية لضمان سلامة السد بعد بنائه ومن هذه الشروط طبيعة المنطقة المقام عليها السد والنشاط البركاني للمنطقة وكمية الأمطار التي تسقط على المنطقة المراد بناء السد عليها بالإضافة إلي طبيعة التربة و الصخور الموجودة بالمنطقة ومدى تحمل السد للمياه.




وهو ما يتعارض مع السد الإثيوبي بعد تأكيدات الخبراء بوجود عوار في بناء السد والمنطقة المقام عليها السد الإثيوبي والتي تعاني من تشققات وفواصل بالطبقة الصخرية أسفل السد  ، كذلك عدم وجود فتحات كافية أسفل السد من أجل تمرير المواد الرسوبية مما قد يؤدي لإنهيارة وإذا ماحدث ذلك عند ملئ ٧٤ مليار متر مكعب من المياه فأن هذا كفيل بإغراق  إثيوبيا والسودان واجزاء من مصر .




كذلك التعنت في إستخدام فتحات للري أقل من الممكن فتحتين بدلا من أربعة مما يبطئ في مرور المياه  ، أيضا وجود تأكيدات بوجود كهوف أسفل السد كان يجب إغلاقها أولا وهذا لم يتم وبالتالي يسبب مشكلة في هيكل السد ومشكلة في تقليل مرور المياه حتي تمتلئ الكهوف  .





الخيار العسكري لحل أزمة سد النهضة:




كما يجب التنويه إلي أن المسافة بين مصر و إثيوبيا تبلغ ٢٢١٣ كيلومتر مربع  ، بينما تبلغ المسافة بين مصر والسودان ١٥٥٢ كيلومتر مربع .




بالمقارنة بين الجيشين المصري والإثيوبي نجد أن الفرق واضح وربما لاتقارن القوة العسكرية المصرية سواء جويا أو بحريا أو بريا بنظيرتها الإثيوبية وجاءت مصر في المركز ١٣ عالميا كواحدة من أقوي جيوش العالم و الشرق الأوسط و أفريقيا بينما إحتلت إثيوبيا المركز ال ٦٠ عالميا  و جاءت السودان في المرتبة ال ٧٧ عالميا من بين أقوي الجيوش علي مستوي العالم .





تمتلك مصر خيارين للقيام بعمل عسكري ضد إثيوبيا أو «سد النهضة» بشكل خاص :




الأول : دعم الجماعات الإنفصالية المسلحة لشن هجمات بالوكالة على الحكومة و«سد النهضة». ولن يكون إيجاد مثل هذه الجماعات أمرًا صعبًا، فهناك الكثير من الجماعات المسلحة في إثيوبيا. بعضهم يعمل على قلب نظام الحكم ، والآخر يهدف إلى إقامة دولة مستقلة ، ومؤخرا يقوم شعب التيجراي بتحقيق مكاسب عسكرية على الأرض وأسر بالفعل الآلاف من الجنود الإثيوبيين وتهديدات مستمرة للحكومة بضرورة الإعتراف بالهزيمة تمهيدا للإنفصال عن إثيوبيا بالإضافة إلي اقاليم أخري تسعي للإستقلال ، فربما دعم تلك الفصائل قد يكون حلا .





الثاني : التدخل العسكري المباشر.




تتفوق مصر على إثيوبيا عسكريا في كل شئ فتتملك مصر القدرة علي الوصول لإثيوبيا وسد النهضة بكل وشتي الطرق سواء بحريا حال إمتلاك مصر لصواريخ قادرة على هدم السد ومن خلال أسطول قوي وقطع بحرية حديثة في ظل عدم إمتلاك إثيوبيا لأي قطع بحرية بإعتبار أنها من الدول الحبيسة ، أو بريا من خلال أراضى الدول الداعمة لمصر والتي تمتلك حدود برية مع إثيوبيا أو حتي جويا من خلال أحدث المقاتلات القادرة علي الوصول للهدف والقصف فمصر تمتلك عشرات أضعاف ما تمتلكة إثيوبيا من المقاتلات  ، ولكن تحاول الإدارة المصرية إذا ما لجئت للخيار العسكري أن تختار الحل الأسرع والأفضل من حيث النتائج في ظل وجود سد خرساني مكون من ١٠ ملايين طن متري من الخرسانة ، كذلك الحمولة المطلوبة لهدم السد ، فنحن أمام مبنى خرساني طوله مايقرب من ١٨٠٠ متر ، وإرتفاعه ١٦٥ مترًا ، وحجمه ١٠ ملايين طن متري مكعب من الخرسانة ، وبالتالي تحتاج مصر لإستخدام عشرات الأطنان من المتفجرات في حال أرادت التخلص من السد .





ذات صلة : 


مقارنة بين الجيش المصري والإثيوبي 

 




وفي حال تمت الضربة الجوية بعد عمل السد ، لتقليل الخسائر البشرية ، فيمكن لمصر إستخدام قنبلة قادرة علي إختراق التحصينات مثل (بانكر باستر) . هذه القنبلة قادرة على الإنفجار في عمق المياه ، مما يعطيها إمكانية الإنفجار عند قاعدة السد ، وهي أضعف نقطة فيه . 



وهناك مايسمى بالقنبلة الإرتدادية وهي مخصصة لتدمير السدود الكهرومائية والغواصات والقنابل الإرتدادية تنطلق إلي الهدف وعند الوصول تنفجر .





وقد كشف تقرير لموقع روسي متخصص في الشئون العسكرية عن إمتلاك مصر لصواريخ كروز  المجنح ستورم شادو القادر على تدمير الأهداف ذات التحصينات الخرسانية العملاقة ، ويزن صاروخ كروز ١٣٠٠ كيلو وبطول ٥ أمتار ونظام ملاحة ذاتي ويمكن التحكم في صاروخ كروز المجنح ستورم شادو عن بعد بواسطة ال GPS ، كذلك قنبلة هامر الفرنسية وهي من أقوي وأدق وأغلي قنابل القذف الدقيق الذكي علي مستوي العالم ذات قدرة تدميرية كبيرة جدا .



الرفال



في إطار الحديث عن إستعدادتها لصد أي هجوم جوي مصري مُحتمل، نشرت الحكومة الإثيوبية قواتها في محيط سد النهضة كما تشير بعض التقارير بوجود بطاريات صورايخ فرنسية الصنع حول السد .ولم يتم الكشف عن  نوع بطاريات الصواريخ ، ولا مدى كفاءتها وقدرتها على صد هجوم مُباغت من مقاتلات مصرية حديثة كالرفال التي تستطيع المناورة والهروب بشكل جيد للغاية. لكن ما نعرفه عن قاذفات الصواريخ الإثيوبية هو أن عددها ١٨٠  قاذفا حسب موقع جلوبال فاير باور ، وبالطبع لن يتم نشرها كلها حول «سد النهضة»، لذا فإن صد هجوم مصري جوي كبير إحتمال ضعيف.




محاولة تدمير السدود السابقة  :




تاريخيا لم تكن محاولات تدمير السدود كثيرة فهناك سد كوريا الشمالية التي دمرته الولايات المتحدة إبان حرب شبة الجزيرة الكورية ، وهناك سد أوكرانيا ولكن المحاولة الأشهر كانت إبان الحرب العالمية الثانية عندما دمرت بريطانيا ثلاثة سدود لألمانيا كانت تستخدمهم ألمانيا لتوليد الطاقة من أجل تشغيل مصانع السلاح والماكينات الألمانية وخاصة الدبابات.  




ومن أجل تنفيذ العملية التي أطلق عليها أسم العقاب الشديد إخترع باتريس والس العالم والمهندس البريطاني قنبلة تسمي القنابل النطاطة يتم إطلقها من إرتفاع منخفض جدا قد لايتجاوز ال ٢٠ مترا وتزن ٤ طن من أجل تدمير سدود نهر الرور في ألمانيا ، هذا القنابل النطاطة تقذف فوق سطح الماء وتظل في الإرتفاع والإنخفاض علي سطح الماء حتي الوصول لجسم السد وتدميره .



في حقيقة الأمر أي شئ سوف يتم إستخدامة وكيفية إستخدامة غير معلومة سوي لدي السلطات وأي أن كان الحل ، فلعدالة قضيتنا نثق في الله والنصر .




إقرأ أيضا  : 




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -