أخر الاخبار

المصباح المئوى الذى يضئ 117 سنة دون توقف ، وتم تسجيلة فى موسوعة جينيس !!

 


قصة المصباح الصامد الذى يعمل منذ 120 عام دون توقف ، أكثر من مليون ساعة ، كيف ذلك ؟! من أين أتى هذا المصباح المذهل ؟! وكيف تمكن من العمل طوال هذه المدة دون توقف ؟! هذا دليل على أن الإنسان كان يصنع الأشياء بجودة عالية وإتقان فبعد أكثر من مليون سنة من الإستخدام ، وأكثر من قرن من الزمن ، لا يزال صامداً حتى الآن !! وتم تسجيلة فى موسوعة جينيس كأكثر المصابيح الكهربائية ديمومة .


فى محطة إطفاء فى مدينة فى كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية يوجد مصباح كهربائى مضاء منذ أن تم تشغيلة المرة الأولى عام 1901 م .


أشتهر هذا المصباح بـ " المصباح المئوى " حيث يعتبر أكثر مصباح تم تشغيلة فى التاريخ حيث يعمل ويضئ بإستمرار منذ تركيبة وتشغيلة أول مرة منذ عام 1901 م ، لم يتوقف سوى مدة قصيرة جداً لا تتجاوز 22 دقيقة عام 1976 م عندما نقل محطة الإطفاء من مكانها إلى مكان آخر .


المصباح المئوى يضئ منذ ١١٧ سنة


صنع هذا المصباح أول مرة فى " شركة شيلبى " بأوهايو فى القرن التاسع عشر ،واشتراه " دينيس برنال " مالك شركة " ليفرمور للطاقة والمياه " عام 1901 م ، لكنه باع الشركة فى نفس العام فتبرع بالمصباح لمحطة إطفاء حرائق محلية .


تنقل المصباح بين عدة أماكن إلى أن استقر فى محطة الإطفاء رقم 6 فى ليفرمور فى كاليفورنيا ، حيث أصبح علامة مميزة ومفخرة مدينة ليفرمور .


بالرغم من أن الطاقة التشغيلية للمصباح انخفضت من 30 واط منذ بداية تشغيلة إلى 4 واط فقط إلا أنه مازال صامداً يعمل ويضئ .


تم تسجيل هذا المصباح المئوى فى موسوعة جينيس للأرقام القياسية عام 1972 م على إعتبار أنه أكثر المصابيح الكهربائية ديمومة ، وهو الآن يحمل الرقم القياسي عن كونه المصباح ذو مدة التشغيل الأطول فى التاريخ .


من الغريب والطريف ان هذا المصباح له موقع خاص به يمكنك عليه مشاهدة هذا المصباح وهو يضئ الغرفة 6 فى بث حى وحقيقى عبر كاميرا رقمية على هذا الموقع الخاص بالمصباح .


على الرغم من أن فترة حياة هذا المصباح الطويلة جداً قد تكون راجعة لتصميمة الفريد ، إلا أن جميع المصابيح فى ذلك الزمن من عادتها أن تعمل لفترات طويلة جداً والتى تعتبر فى زمننا هذا غريبة وغير عادية .


فى عشرينات القرن الماضى إجتمعت كبرى شركات صناعة المصابيح الكهربائية واتفقوا على تشكيل تكتل عالمى سمى " فيبوس " وهدفه وضع معايير تحد من فترة حياة المصابيح الكهربائية حيث لا تتعدى الألف ساعة عمل مما يجعلها أكثر كفاءة وفعالية ، كما وضعت قوانين صارمة تعاقب كل من يخالف هذه القوانين من الشركات أعضاء التكتل .


فى الواقع اختلقت هذه الشركات قانون الألف ساعة حتى تتمكن من جمع أكبر قدر ممكن من العائدات من بيع تلك المصابيح الكهربائية من خلال بيعها لنفس الزبائن مراراً وتكراراً لأن هؤلاء الزبائن سوف يجدون أنفسهم بحاجة إلى مصابيح جديدة كل ألف ساعة تشغيل .


لكن هذا التحالف أو التكتل لم يعيش طويلاً فقد انحل بعد بضع سنوات لكن قوانينة لا تزال حية حتى وقتنا الحالى ، ومنها معيار التقادم المخطط الذى فقاً له يتم تصميم المصابيح ذات فترة إستعمال قصيرة حتى تتمكن الشركات من تحقيق الربح .


اقرأ أيضاً :


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -