أخر الاخبار

الأسباب الطبيعية والغير طبيعية لأختفاء السفن والطائرات في مثلث برامودا


ما هو مثلث برمودا 


مثلث برمودا بالانجليزية ( Triangle Bermuda)  والذي يعرف ايضا باسم مثلث الشيطان هو عبارة عن منطقة تقع في الجزء الغربي من المحيط الاطلسي الشمالي ( بحر الظلمات ) ويعتقد أنه في هذه المنطقة قد إختفت الطائرات والسفن وركابها بشكل غامض ومثير للدهشة ، كما شكلت منطقة المثلث ( مثلث برامودا ) إسطورة خيالية في المحيط الأطلسي بسبب الإختفاء غير المبرر للسفن والطائرات فيها.


ويغطي مثلث برمودا نحو 500,000 ميلا مربعا من المحيط الاطلسي حيث يقع في الجزء الغربي منه ويجاور الجزء الجنوبي الشرقي من ولاية فلوريدا في الولايات المتحدة الامريكية وتشكل منطقة برمودا مثلثا متساوي الأضلاع يبلغ طول كل ضلع نحو 1500 كم مربع 


أما مساحه مثلث برامودا  فتبلغ نحو مليون كم مربع ويشمل مثلث برمودا علي فلوريدا وجزر برمودا التابعة لبريطانيا وجزر البهاما وسميت المنطقة بهذا الأسم نسبة إلي جزر برمودا والتي تتكون من مجموعة من الجزر البالغ عددها 300 جزيرة ويسكن الناس في ثلاثين جزيرة منها فقط. 


ويقال أنه عندما أبحر كريستوفر كولومبوس عبر هذه المنطقة في رحلته الأولي لإستكشاف العالم الجديد ذكر أنه شاهد لهبا كبيرا من النار يعتقد أنه نيزك تحطم في البحر في ليلة ما وبعد بضعة أسابيع ظهر ضوء غريب في تلك المنطقة كما ذكرت معلومات عن عدم إنتظام قراءة البوصلة في تلك الفترة. 


أما تفسير الإختفاء غير المبرر فلا توجد نظرية خاصة لحله ولتفسير الغموض الخاص به و ورد عن أحد المشككين في ظاهرة الإختفاء أن الإختفاء الحاصل في مثلث برمودا ليس منطقيا وهو ليس أكثر من أي حادث شبيه بأي حادث سيارة قد يقع ، كما أن الشعاب المرجانية والعواصف والتيارات قد تشكل تحديا كبيرا في الملاحة البحرية كما يقول مسؤل التأمين البحري في لندن أن مثلث برمودا لا يشكل مكانا خطيرا علي وجه الخصوص ويشير خفر السواحل الأمريكي أنه خلال إستعراض الخسائر التي حدثت من اختفاء طائرات وسفن علي مر السنين لم يتم إكتشاف أي أمر يدل علي أن الإختفاء كان نتيجة شئ غير الأسباب المادية كما لم يتم تحديد أي عوامل استثنائية تسببت في حوادث الإختفاء .


مثلث برامودا 



التفسيرات الطبيعية :


- اخطاء البوصلة 


تعد مشكلة الخطأ في البوصلة إحدي المسببات في حوادث مثلث برامودا  في حين أن البعض إفترضوا نظرية وجود طاقة غير عادية من القوة المغناطيسية تكمن في تلك المنطقة ، ومثل هذه الحالات لم تظهر من قبل . يعرف انه لدي البوصلات المغناطيسية علاقات مغناطيسية عديدة مع الاقطاب المغناطيسية وهي الحقيقة المعروفة لدي الكثير من الملاحين للعديد من القرون . 


القطب الشمالي المغناطيسي ( إتجاه الشمال في البوصلة ) والقطب الشمال الجغرافي ( اتجاه الشمال علي طول سطح الارض ) يتقابلان احيانا في مناطق صغيرة للمثال - سنة 2000 في الولايات المتحدة كان الخط الجاري بين ويسكنسن وخليج المكسيك هو احدي تلك المناطق ولكن كان ظن بعض العامة ان هناك شئ غامض حول التغيير في البوصلة والذي بطبيعة الحال حدث . 


- اعمال التدمير المتعمد 


يمكن تقسيم أعمال التدمير المتعمد الي مجموعتين : احداث حرب ، واحداث قرصنة . وقد وجد العديد من الأسباب الأخري لتلك الخسائر الرهيبة وغرق العديد من السفن من قبل مهاجمات السطح او الغواصات اثناء الحروب العالمية وكان هناك العديد من المسببات لكنها غير معروفة . 


لا تزال القرصنة و الإستيلاء علي السفن في البحار بطريقة غير مشروعة موجودة حتي يومنا هذا . بينما تنتشر القرصنة لسرقة البضائع بكثرة في غرب المحيط الهادئ والمحيط الهندي ويسرق مهربو المخدرات القوارب الترفيهية لإستعمالها في عمليات التهريب . انتشرت القرصنة في البحر الكاريبي ما بين 1560 و 1760 واشهر القراصنة كان ادوارد تيتش ( صاحب اللحية السوداء ) وجيان لافيت . 


- اخطاء بشرية 


تعد الأخطاء البشرية واحدة من أكثر التفسيرات المذكورة في التحقيقات الرسمية لفقدان أي طائرة أو سفينة ، سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة . وقد عرف البشر بإرتكابهم أخطاء تؤدي إلي كارثة والعديد من الخسائر في مثلث برمودا لا تعد إستثناء فعلي سبيل المثال ذكر خفر السواحل لدي الولايات المتحدة الامريكية أن السبب في فقدان الناقلة اس اس في اي فوج SS V.A Foog في عام 1972 هو نقص التدريب المناسب للتخلص من مخلفات البنزين . وقد يكون العناد البشري لرجل الأعمال هارفي كونوفر هو الذي سبب خسارة اليخت الخاص به ، الريفونوك عندما أبحر فيه إلي فلوريدا اثناء عاصفة في 1 يناير 1958 . 


- هيدرات الميثان 


وكان أحد التفسيرات للإختفاءات قد ركز علي وجود كميات كبيرة من إنبعاث هيدرات الميثان ( إحدي أشكال الغاز الطبيعي ) علي منحدرات القارات . وقد أثبت التجارب التي أجريت في استراليا أن فقاعات الميثان يمكنها إغراق سفينة كاملة من عملية خفض كثافة المياه . 


كما أن إنفجارات غاز الميثان الدورية ( وتسمي أحيانا البراكين الطينية ) تنتج كميات كبيرة من المياه الرغوية ذات الكثافة المنخفضة والتي ليس بوسعها حمل وتوفير الطفو المناسب للسفن . وبهذه الحالة ستؤدي تلك المنطقة المحيطة بالسفينةالي غرقها بسرعة كبيرة بدون سابق إنذار . 


المنشورات الصادرة عند هيئة المسح الجيولوجي الأمريكي توضح وجود مخازن كبيرة تحت الماء في العالم من غازات الهيدرات بما فيها منطقة بليك ريدج الموجودة في ساحل جنوب شرق الولايات المتحدة . ووفقا أيضا لمستنداتهم لم يصدر غاز الهيدرات بكميات كبيرة في مثلث برمودا طيلة 15.000 عام الماضية . 


وحسب ما نقلت صحيفة سبوتنيك نيوز أن مجموعة من الباحثين من جامعة القطب الشمالي النرويجية اكتشفوا حفرا في قاع البحر ناجمة عن إنفجارات ضخمة لكريات فقاعات غاز الميثان والتي تراكمت عبر الزمن أسفل البحر مبينين أن قطر تلك الحفرة المكتشفة يصل إلي 500 متر فيما يبلغ عمقها حوالي 45 مترا وهي مساحة كبيرة جدا كفيلة بإغراق أي شئ يمر بهذه المنطقة ،  ويقدر الباحثون أن إنبعاث الغاز من تلك الحفر قد أدي إلي أرتفاع في حرارة مياه المحيط بعدما إختلطت المياه بنسبة من الغاز ويرجح العلماء ان تكون مياه المثلث قد فقدت نسبة مهمة وكبيرة من كثافتها جراء الإختلاط بالغاز مما أدي إلي غرق السفن التي تعبرها . 


- العواصف الاستوائية 


تعد العواصف الإستوائية من العواصف القوية و التي تنشأ في المياة الإستوائية وقد تسببت في ضياع الآلاف من الارواح وخسائر مادية تقدر ببليونات الدولارات وكان أحد ضحاياها الأسطول الإسباني لفرانسيسكو دي بوباديا في عام 1502 وكانت هذه أول حادثة تسجل في التاريخ لخسارة من عاصفة إستوائية مدمرة . وكانت هذه العواصف في الماضي تسبب العديد من الحوادث التي ترتبط بالمثلث . 


- الامواج المدمرة 


في العديد من محيطات العالم ، تسببت الأمواج المدمرة في غرق الكثير من السفن . وتسرب البترول من العديد من ناقلات البترول . وكانت هذه الأمواج حتي عام 1995 لغزا غامضا . 


التفسيرات غير الطبيعية :


إقترح بعض المؤلفين عددا من الظواهر الخارجية لتفسير تلك الأحداث . فكان أول تفسير يلقي اللوم فيه علي المخلفات التكنولوجية من جزيرة اطلانطس وأحيانا يتم الربط بقصة أطلانطس بعد أن وجدوا صخورا مشكلة علي شكل طريق تحت البحر تدعي شارع بيميني في جزيرة بيميني عند جزر البهاما التي تتواجد ضمن إحداثيات المثلث . 


بينما ربط أخرون أحداث الإختفاء الغامضة في مثلث برامودا بالاطباق الطائرة . وإستخدام هذه الفكرة ستيفن سبيلبرغ في فيلم الخيال العلمي لقاءات قريبة من النوع الثالث الذي يحكي قصة ضياع طاقم الطائرة 19 وإختطافهم من قبل المخلوقات الفضائية . 


ومن التفسيرات الغير الطبيعية أن المهدي المنتظر مقيم في برمودا مع أهل بيته والمخلصين من أصحابه كما ورد قضية الجزيرة الخضراء الموجودة في كتاب بحار الانوار للمجلسي وهي موسوعة كبيرة من 25 مجلدا وتدور رواية المجلسي حول شيخ لهم يدعي زين الدين علي بن فاضل وكان قد ذهب إلي منطقة ما من المحيط الاطلسي وأعطي وصفا لتلك المنطقة التي يدعي أنه زارها سنه 690 هجريا وهذا الوصف جاء متطابقا مع كثير من أوصاف مثلث برمودا ، خاصة أقوال أحد الطيارين الذين تحدثوا قبل السقوط في البحر بمثلث برمودا فكان من جملة ما قاله في مكالمته مع برج المراقبة العبارات التالية " وحتي البحر لا يشبه نفسه يظهر أننا ندخل مياها بيضاء أننا نمر من فوق جزيرة صغيرة .. لقد ضعنا نهائيا ".


وقد روي الشيخ المجلسي نفس العبارات الواردة فعندما سافر من العراق إلي المغرب ثم إلي جزيرة صغيرة قرب الاطلسي تدعي جزيرة الرافضة قال : فلما كان في السادس عشر من مسيرنا في البحر رأيت ماءا ابيضا فجعلت أطيل النظر اليه فقلت : إني أراه علي غير لون البحر "هذا هو البحر الابيض وتلك الجزيرة الخضراء وهذا الماء المستدير حولها مثل السور من أي الجهات اتيته وجدته وبحكمة الله تعالي أن مراكب أعدائنا اذا دخلت غرقت وان كانت محكمة ببركة مولانا وأمامنا صاحب الزمان"  فينطلق هذا الكاتب ليقارن بين هذا الكلام والواقع الذي عليه مثلث برمودا اليوم ليخلص الي النتيجة بان الامام الغائب المهدي المنتظر يعيش في مثلث برمودا بالقطع واليقين . 


إقرأ أيضا  :




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -