أخر الاخبار

الفرق بين اليهود و بنى اسرائيل و أصحاب السبت واللذين هادوا

 


إستخدم القرآن الكريم عدة تعبيرات لغوية عندما تحدث عن بنى إسرائيل وكل من هذه التعبيرات له مدلولة الخاص ، من هذه التعبيرات :


التعبير الأول جاء فى الآيه الكريمة :


بسم الله الرحمن الرحيم


'أُولَٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا ۚ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩ (58)' [سورة مريم]


و المقصود به هنا " أبناء سيدنا يعقوب " عليه السلام والذى يسمى أيضاً سيدنا إسرائيل ، ومن بنى إسرائيل ( سيدنا يوسف وسيدنا هارون وسيدنا موسي وسيدنا داوود وسيدنا سليمان وسيدنا أيوب وسيدنا زكريا وسيدنا يحي و سيدنا المسيح عليهم السلام ) .


التعبير الثانى والذى جاء فى الآية الكريمة :



بسم الله الرحمن الرحيم


لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ (٧٨)  المائدة [78-78]


و " من " هنا تفيد التبعيض أى تحديد فئة بعينها وهى الفئة الكافرة وليس التعميم على جميع بنى إسرائيل .



الفرق بين بنى اسرائيل واليهود والذين هادوا واصحاب السبت




أما " اليهود " كما يتضح من تدبر القرآن الكريم أنهم طوائف محدودة من بنى إسرائيل كانت موجودة فى الجزيرة العربية وقت ظهور الإسلام ، وهؤلاء اليهود هم اللذين قالوا " عُزيز ابن الله " وهم اللذين قالوا " يد الله مغلولة " .


وعن " أصحاب السبت " فهم مجموعة صغيرة من بنى اسرائيل حاولوا أن يخدعوا الله ويتحايلوا على أوامرة بعدم العمل يوم السبت فغضب الله عليهم وحوّلهم قردة خاسئين .


" اللذين هادوا " أى اللذين رجعوا إلى الله من بنى إسرائيل فقالوا " إنا هدنا إليك " أى رجعنا إليك وقد أطلق الله عليهم ذلك الإسم لأنهم رجعوا إليه كما جاء فى قول الله تعالى :


۞وَٱكۡتُبۡ لَنَا فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِنَّا هُدۡنَآ إِلَيۡكَۚ قَالَ عَذَابِيٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنۡ أَشَآءُۖ وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٖۚ فَسَأَكۡتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤۡمِنُونَ (١٥٦)  الأعراف [156-156]



اقرأ أيضاً :




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -