أخر الاخبار

الحياة السرية الغريبة لخمسة شخصيات تاريخية


أمور لم تكن لتصدقها عن بعض الشخصيات الأكثر شهرة في العالم ومن مختلف العصور بعضها غريب ، الآخر مثير للاشمئزاز ، إلي المدهش ، إستعد لإلقاء نظرة على الحياة السرية لبعض من مشاهير العالم والتي قد لايعرفها الجميع  .


الملك توت عنخ آمون :


منذ أن إكتشف عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر مقبرة توت عنخ آمون في عام 1922  " المقبرة ٦٢ " ، أصبح الملك توت عنخ آمون اسمًا مألوفًا . وصار أحد أشهر الحاكم علي مر التاريخ وصار أسمه مرادفا لقوة مصر القديمة. بل أصبح الأمر أن عندما نفكر في فرعون نفكر بالملك توت عنخ آمون أولا . فكنوزه تقف شاهدا شامخا علي مدي التقدم والرقي والثراء أيضا .


صورة تقريبية للملك توت عنخ امون 

ومع ذلك ، وعلى الرغم من العديد من اللوحات المكتشفة لتوت عنخ آمون والتي تصوره على أنه الشخصية الملكية التي نتخيلها بالضبط ، إلا أنه كان في الواقع شيء آخر. 


حيث كشفت الإختبارات الأخيرة التي أجريت على جثته عن الشكل الحقيقي لهذا الفرعون الأسطوري.


كان والدي توت عنخ آمون أخا وأختًا نتيجة لذلك ، عانى الملك الشاب من مجموعة من التشوهات المرعبة بما في ذلك القدم الحنفاء ، والعضة المفرطة ، والتشوهات الهيكلية ، والوركين العريضين بشكل غير طبيعي ، مما تطلب الأمر الإستخدام المستمر لعصا المشي.  بعيدًا عن الحاكم القوي الذي نحب أن نتخيله ، ربما كان الملك توت عنخ آمون يحتاج إلى المساعدة للنهوض من عرشه وربما ذلك يفسر العصا الكثيرة التي إكتشفت في مقبرته .


- الكسندر جراهام بيل :


مما لاشك فيه أن لجرهام بيل شهرة كبيرة جدا حتي يمكن لأي طفل في المدرسة أن يخبرك من كان ألكسندر جراهام بيل . حيث يرجع الفضل للمخترع العبقري جرهام بيل في إختراع الهاتف ومكن البشر من الإتصال ببعضهم البعض بطريقة إعتقدنا سابقًا أنها مستحيلة .  بصرف النظر عن كونه هذا المخترع الذكي ، كان أيضًا جراهام بيل ناشطًا مخلصًا ضد الصم . 


جراهام بيل 


كان بيل من دعاة تحسين النسل - حيث كان يعتقد جراهام بيل أن الأشخاص ذوي الإعاقة معيبون ولا ينبغي السماح لهم "بتلويث" الجينات البشرية . و وفقا لما يعتقده جراهام بيل ، كان الأشخاص الصم يشكلون تهديدًا خاصًا للمجتمع "الطبيعي" ، بل وعمل جراهام بيل بلا كلل لإبقائهم محبطين. بل و حاول حظر لغة الإشارة ، وطرد المدرسين الصم من المدارس ، وحظر زواج الصم .  والأمر الأكثر رعبًا ، مثل معظم علماء تحسين النسل ، كان يؤيد تعقيم الصم.  تم كل هذا لتدمير ثقافة الصم وإجبار أولئك الذين يعانون من ضعف السمع على التعايش مع مجتمع يرفض إستيعابهم.


- تشارلز ديكنز :


 بعيدًا عن كون المؤلف الإنجليزي الشهير تشارلز ديكنز هو أحد أهم وأشهر الكتاب علي مستوي العالم إلا أن الجانب الآخر من حياة المؤلف تشارلز ديكنز ففي أوقات فراغة وعندما لايكون  المؤلف الإنجليزي مشغول بكتاباته كان معروفًا أنه مولع بـ "المزح" المزعجة والغريبة بشكل لا يصدق .فكان تشارلز ديكنز يركض إلى الغرباء في الشارع ويصرخ عليهم بألغاز هراء غريبة .  وفي أحد المرات وأثناء  رحلة مجنونة إلى الشاطئ ، أمسك بشابة لايعرفها وسحبها إلى الماء وهددها بقتلها .  ادعى أنه وقع في حبها وأنه يجب أن يغرق الاثنان معًا.  ومن المفارقات أن ديكنز كان آخر شخص تريده لتناول عشاء عيد الميلاد لغرابته ولمزاحه المزعج .


- الأم تيريزا :


يستحضر أسم الأم تيريزا على الفور أفكار الإيثار واللطف والكرم . فقدت كانت القديسة تيريزا لاتهتم بالمال ودائمة التبرع كما كرست هذه الراهبة الكاثوليكية سنوات من حياتها للتخفيف من إنتشار المرض والفقر في الهند .  لذلك لا ينبغي أن يكون مفاجأة أن يتم رفع الراهبة تيريزا إلي مرتبة القديسين في حفل أقامة البابا فرانسيس في الفاتيكان  في أواخر عام 2016 ، لتصبح رسميًا القديسة تيريزا في كلكتا. والأم تيريزا هي راهبة هندية البانية حصلت علي جائزة نوبل للسلام عام ١٩٧٩ ، وتوفيت القديسة تيريزا عام ١٩٩٧ في كلكتا .




لكن ما قد يكون مفاجئًا هو علاجها المروع للمرضى في مستشفياتها.  إلتزمت الأم تيريزا بالفلسفة الكابوسية القائلة بأن أعظم هدية يمكن لأي شخص تقديمها هي "المشاركة في آلام المسيح".  لذلك ، كانت ترفض بعناد مسكنات الألم للمرضى المصابين بجروح خطيرة وتسمح للجروح بأن تبقى مفتوحة.  كانت تعتقد أن المعاناة ستقرب الناس من يسوع ، كما كانت المرافق غير ملائمة وكانت لا تتبع المعايير الطبية بشكل سليم لعلاج أي شخص.  شجعت الأم تيريزا متطوعيها على البقاء غير مدربين طبيًا تمامًا لأن "الله يمكّن الضعفاء والجهلاء".  على هذا النحو ، غالبًا ما يتم إعادة استخدام الإبر الطبية أكثر من مرة .  ربما تكون قد قصدت حسن النية .


- يوليسيس إس جرانت :


 بصرف النظر عن كونه الرئيس الثامن عشر للولايات المتحدة ، إشتهر يوليسيس إس غرانت بدوره في الحرب الأهلية.  من خلال العمل عن كثب مع أبراهام لنكولن ، قاد جيش الاتحاد للفوز على الكونفدرالية وإنهاء العبودية في الولايات المتحدة .  جعلت أفعاله الباسلة منه بطلا للملايين ، الملايين الذين ربما لم يكن لديهم أي فكرة عن مدى عنصريته .


 في حين أنه صحيح أنه يعتقد أن العبودية كانت شريرة وعمل على إنهائها ؛ ولكن كان لا يزال مهتما بإظهار التفوق الأبيض . حيث كان يعتقد الرئيس الرئيس أن الناس من أعراق مختلفة لا يمكنهم أبدًا العيش معا بسلام ، ولذا بعد تحرير العبيد وأصبح رئيسًا ، وضع خطة .  بدلاً من العمل على حل التوترات العرقية بين البيض وعبيدهم المحررين حديثًا من أصحاب البشرة السمراء ، كان ببساطة يشحن كل السود إلى جزيرة منعزلة .  كان من المقرر منح جزيرة سانتو دومينغو الكاريبية 1.5 مليون دولار مقابل السماح لحوالي أربعة ملايين من العبيد السابقين الذين تم نقلهم بالقوة للبقاء هناك.  حصل الإقتراح على دعم كبير قبل أن يتراجع لحسن الحظ في اللحظة الأخيرة.



إقرأ أيضأ  :



تعليقات
9 تعليقات
إرسال تعليق



وضع القراءة :
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-