أخر الاخبار

الملكة الملتحية مالا تعرفه عن أحد أشهر من حكمن مصر الملكة حتشبسوت


حتشبسوت 




أشياء مدهشة (ربما) لم تكن تعرفها عن حتشبسوت - الملكة التي أصبحت ملكًا




كما كانت كليوباترا آخر ملكة وصلت لحكم مصر كذلك كانت حتشبسوت السيدة الأولى التي وصلت إلى السلطة الكاملة في هذا المنصب.




ولكن كانت حتشبسوت على عكس كليوباترا ، لم تكن حتشبسوت رمزًا للجمال أو الأناقة.  في عام 2007 أعلن زاهي حواس ، أنه تم العثور على مومياء سيدة مسنة وتأكد أنها مومياء حتشبسوت.  أول مومياء ملكية منذ إكتشاف قبر توت عنخ آمون عام 1922.




حتشبسوت كانت تعاني من زيادة الوزن ومصابة بداء السكري والصلع في المقدمة.  يُعتقد أيضًا أنها تفضل طلاء الأظافر الأحمر أو الأسود ،




بغض النظر عن ذوقها السيئ في الأسلوب عكس كليوباترا ، فإن حكمها المؤثر وإنجازاتها القوية لمصر هو إرثها.




إمرأة أخرى تضاف إلى سلسلة أشهر النساء في التاريخ إن لم تكن الأشهر علي مر العصور  .




الملكة حتشبسوت هي واحدة من أشهر الشخصيات التي حكمت مصر عبر  التاريخ ،  عرفت الملكة حتشبسوت قديما بإسم غنمت آمون ويعني إسمها خليلة آمون درة الأميرات ، أو خليلة آمون المفضلة على السيدات ، وهي الملكة الخامسة ضمن تسلسل ملوك الأسرة الثامنة عشرة ، وهي بالطبع من أشهر وأقوى الملكات اللواتي حكمن مصر .



لم تكن حتشبسوت مسؤولة فقط عن بسط نفوذ مصر ، بل تولت أيضًا السيطرة على العديد من مشاريع البناء ، بما في ذلك معبد الدير البحري.



الملكة حتشبسوت هى من أشهر و اعظم الملكات في التاريخ والتى إشتهرت بذكائها و قوتها وإستطاعت بفضل حنكتها أن تتربع علي عرش أكبر الإمبراطوريات في التاريخ وشهدت مصر خلال حكمها إزدهارها إقتصاديا كبيرا وهي من أشهر وأقوي الملكات اللاتي حكمن مصر .




حتشبسوت :




الملكة حتشبسوت هي الملكة الخامسة من سلالة الأسرة الثامنة عشرة ،  ولدت الملكة حتشبسوت عام ١٥٠٨ ق.م ، وهي الإبنة الكبري للملكة أحمس والملك تحتمس الاول وجِدّها أحمس الأول مؤسس الأسرة المصرية الثامنة عشرة. 




حتشبسوت 



كانت الملكة حتشبسوت منذ نشأتها تشارك والدها تحتمس الأول الحكم ، وذلك بإعتبارها الوريثة الشرعية له ، توفي والدها وهي في العشرين من عمرها ، فكان عليها تحمل المسئولية ، وتولي الحكم بمفردها ، إلا أنّ السلطة الذكورية والمجتمع والكهنة وقفوا في طريقها ، وحاولوا تزويجها من أخيها غير الشقيق "تحتمس الثاني" بالرغم من ضعف صحته ، وخبرته القليلة في إدارة شئون البلاد ، وكان شخصاً واهن الصحة ضعيفاً مريضاً وبدأت  (حتشبسوت) تحكم بإسمه كملك وتمسك مقاليد الحكم و تؤسس الدولة . حيث منعت التقاليد في مصر القديمة المرأة من أن تصبح ملكاً ، إلا أن حتشبسوت أكدت أنه بإعتبارها أبنة ملك وزوجة آخر ، أنها ذات دم ملكي نقي ، وسرعان ما أعلنت نفسها ملكاً .



ولم يلبث أن تدهورت صحة ومات (تحتمس الثانى) عام١٤٨٠  ق.م تقريبا بعد أن أنجب من (حتشبسوت) إبنتين شرعيتين ، بعد حكم مصر لمدة 15 عامًا ، توفي زوج حتشبسوت ، الملك تحتمس الثاني .




خشى الحزب العسكرى وكهنة (أمون) أن تجلس (حتشبسوت) على العرش منفردة وفى خلال حفل دينى إختار الكهنه الشاب (تحتمس الثالث ) ونصبوه وريثاً للعرش وهو إبن ( تحتمس الثانى ) من زوجة ثانوية تدعى (إيزيس) وكان لايزال طفلاً لم يبلغ الحلم . نصبت (حتشبسوت) نفسها وصية عليه وعلى إبنتها (نفرو / رع) 





ظلت حتشبسوت لمدة سبع سنوات فقط في دور الوصاية علي تحتمس الثالث الوريث الشرعي حتى قررت الإستيلاء على منصب صاحبة السلطة الكاملة كفرعون في خطوة طموحة.




كانت حتشبسوت في كثير من الأحيان خلال فترة حكمها كفرعون مصر ، ترتدي زي الرجل بل إنها ترتدي لحية مستعارة لإعطاء المصريين الطمأنينة بأنهم ما زال يحكمهم رجل ، كما غيرت جميع صورها حيث يتم تصويرها ، في صورة ذكر .






من أهم إنجازات أعمال الملكة حتشبسوت في فترة حكمها :




كان أحد إهتمامات حتشبسوت الأولية عند توليها حكم مصر هو ضمان إزدهار الإقتصاد المصري. كما حرصت علي إنشاء شبكة تجارية قوية في البلاد.



حتشبسوت 




كما بَنَتْ حتشبسوت جيشاً قوياً قادرا ، قام بالعديد من الرحلات البحرية  للمناطق المجاورة وفتحت العديد من المناجم والمحاجر التي كانت مهملة قبل فترة توليها الحكم ، وخاصةً مناجم النحاس في منطقة شبه جزيرة سيناء.




نشطت حركة التجارة مع جيرانها ، حيث أعادت إستخدام القناة الرابطة بين البحر الأحمر ، ونهر النيل ، ونظفتها ، وسهلت طريق الأسطول المصري تجاه خليج السويس ، ثم تجاه البحر الأحمر.



وإستغلت إسطولها البحري النشيط في نقل المسلات التي أمرت بإضافتها إلى جانب معبد الكرنك لتمجيد الإله آمون.



و كانت أبرز إضافة لطرق التجارة المصرية هي رحلة حتشبسوت إلى أرض بونت البعيدة.




حيث أرسلت حتشبسوت بعثات تجارية على متن العديد من السفن التي تقوم بالملاحة في البحر الأحمر ، والمحملة بالهدايا ، والبضائع من ورق البردي ، وبذور الكتان ، إلى بلاد بونت (الصومال) وجنوب اليمن ، حيث أستقبل الملك البعثة استقبالاً جيداً ، وأعادها محملة بكميات وفيرة من الأخشاب ، والبخور ، والحيوانات المفترسة ، والأحجار الكريمة ، والعاج ، والجلود .




أدى ذلك إلى أن أصبحت أرض بونت واحدة من أقوى شركاء مصر التجاريين في مجالات الذهب والراتنج والخشب والعاج والحيوانات البرية.




كما إزدهرت التجارة في خشب الأرز والأبنوس والعاج واللازورد والبخور والمر والحديد والنحاس في هذه الفترة ، مما أدى إلى تعزيز الإقتصاد المصري





إنجازات حتشبسوت المعمارية  : 




أمرت حتشبسوت ببناء عدد من المباني  ، كما بَنَتْ معبداً خاصاً بها في الدير البحري في مدينة الأقصر ، والذي يعتبر من العجائب المعمارية لمصر القديمة.



يتكون المعبد من ثلاثة مستويات ، يحتوى كل منها على صف من الأعمدة في نهايته ، وفى المستوى الأعلى ، يقع فناء مفتوح خلف صف أعمدته ، تتقدمها تماثيل لحتشبسوت بهيئة أوزيريس .




معبد حتشبسوت 



حيث أمرت الملكة حتشبسوت (حوالى 1473 – 1458 ق.م.) ، ببناء معبداً رائعاً فى الدير البحري ، على الضفة الغربية فى الأقصر ، مواجهاً لمعبد الكرنك الحرم الرئيسى لآمون الموجود على الضفة الشرقية ، وقد سمي معبد حتشبسوت بالمصرية القديمة "جسر جسرو" أي أقدس المقدسات ، وقام بتصميمه سنموت الذى كان يحمل لقب كبير سقاة آمون ، يعتبر "جسر جسرو" معبداً جنائزياً للملكة حتشبسوت ، حيث تقام الطقوس لها بعد وفاتها حينما تتحول لحالة أوزيريس .




تم بناء هذا المعبد الجنائزي لحتشبسوت على مدى 15 عامًا وأشرف على عملية البناء سيننموت ، الذي يعتقد أنه أصبح أيضًا عشيقا لها .




و تركت الملكة حتشبسوت ألغازا كثيرة وأسرارا ربما يكون أكثر تلك الألغاز إثارة شخصية ” سنموت ” ذلك المهندس الذى بنى لها معبدها الشهير في الدير البحري والذى منحته 80 لقبا ، وقد بلغ من حبه لمليكته أن حفر نفقا بين مقبرتها ومقبرته كما أشار إلى نفسه على أنه "صاحب مكانة مرموقة محبوب من سيده .




كان المعبد أيضًا مكانًا عرضت فيه حتشبسوت إنجازاتها بصفتها فرعون مصر ، كان أحد هذه الأعمدة الرائعة في بونت حيث قدمت الإنجاز العظيم لرحلتها الاستكشافية إلى بونت والتي صورة خلاله شعب بونت إريتريا حاليا وكذلك عملية نقل المسلات من المحاجر إلي معبد الكرنك  .



بعد وفاتها ، تم تخريب المعبد بجهود خليفتها وربيبها الملك تحتمس الثالث لمحو ذكراها من تاريخ مصر.




مسلة حتشبسوت  : 




أنشأت مسلتين عظيمتين من الجرانيت من أجل تمجيد الإله آمون ، تم نقلتهما عبر نهر النيل إلي طيبة ، 


ولكن مسلة حتشبسوت هي الأشهر كونها ثاني أكبر مسلة في مصر بأكملها ، تم نحت المسلة من قطعة واحدة من الجرانيت الوردي.  يبلغ إرتفاع هذه المسلة 28.58 مترًا وتزن 343 طنًا ، وتقع في معبد آمون في الكرنك وتم تشييدها عام 1457 قبل الميلاد.




نقل مسلات حتشبسوت  : 




تم نقل هذه المسلات من أسوان لطيبة عن طريق سفن كل مَسلة في سفينة يسحبها ٢٧ مركب والمركب به٣٠ فرد للتجديف ، وهناك نظريات بأن مركب واحد هو من تولي نقل كل مسلة علي حده .



إستغرق نقل الكتلة 7 أشهر ، وهي عجائب قديمة في حد ذاتها بسبب الطريقة التي تم بها نقلها.



تم سحب الكتلة فوق زلاجات خشبية بواسطة حبل ، مع طين النيل كمواد تشحيم لتقليل الاحتكاك.


 

كما يُعتقد أنهم استخدموا نظام بكرة لرفع الكتلة من أجل نصبها وبعض تلك المسلات بمعبد الكرنك .


 


كما شاركت حتشبسوت في بناء وإعادة بناء عدد من المعابد الأخرى خلال فترة حكمها.  معبد الكرنك واحد منهم.




حتشبسوت المرأة الرجل  : 




كانت (حتشبسوت) المرأة الرجل . فلم تعرف حياتها الأنوثة حيث نراها على مسلتها فى هيئة شاب يافع يلبس التاج الأزرق المنتفخ يطل منه الصل الملكى فوق الجبهة وفوق صدرها عقد الملك ذو السبع بردورات أو الستة صفوف وفى خصرها المئزر يغطى ساقيها حتى فوق الركبة وهى تركع بين يدى (آمون رع) وفى تماثيلها تظهر بلحيتها المستعارة كعادة الملوك الرجال وهى فى جميع صورها تُمثل مفلطحة الصدر وقد رُفعت تاء التأنيث من إسمها فهى ملك مصر لا ملكتها وهى (حتشبسو) وليس (حتشبسوت)




حكمت أكثر من عشرون عام وخلال فترة حكمها لم تورط البلاد في أي حرب لمدة 20 عام كما لم ينقص  شبر واحد من ارض مصر كما حققت إستقرارا داخليا و خارجيا . 




وبالرغم من ذلك فإننا لانجد لها اسماً فى القوائم الملكية المعروفة . تم محو إسمها من الخراطيش الملكية .




حيث قرر تحتمس الثالث بذل كل الجهود لمحو حكم زوجة أبيه لمصر من كتب التاريخ عن طريق إزالة وتشويه صورها من جميع المعابد والتشريعات التي نصبتها.



نتيجة لذلك ، لم يُعرف الكثير عن حتشبسوت ، حتى حوالي عام 1822 عندما تمكنت الهيروغليفية لأول مرة من فك رموز الكتابة الهيروغليفية على جدران دير البحري.




وفاة حتشبسوت وقبرها :




توفيت الملكة حتشبسوت عام ١٤٥٧ ق.م ، بعد توليها 22 عاماً من حكم للبلاد . يعتقد العلماء ان سبب الوفاة هو نتيجة إصابتها بمرض السكري ، أو السرطان ،  يوجد قبرها في منطقة وادي الملوك إلى جانب قبر والدها ، ويرمز له برقم KV20 . ويعتقد بأن عمرها وقت الوفاة كان حوالي ٤٠ عاما .




تم إكتشاف مومياءها في عام 2007 عندما إتضح أنها كانت في حالة صحية سيئة مع ظهور علامات التهاب المفاصل وتجاويف الأسنان والتهاب الجذور والسكري وسرطان العظام.



 لم يكن مصدر السرطان ولكن تم الكشف عن سبب هذا السرطان في عام 2011 من قبل باحثين ألمان الذين حددوا مادة مسرطنة في قنينة تخص حتشبسوت وعلى الأرجح تحتوي على منتج تجميل .




مومياء حتشبسوت  : 




يمكن للمرأة التي تم شطبها تقريبًا من كتب التاريخ بغض النظر عن كل إنجازاتها ، إستعادة إرثها من خلال التعرف الإيجابي على مومياءها.



مومياء حتشبسوت 



تم ذلك من خلال سن مفقود ،  التأكيد على أن المومياء تنتمي بالفعل إلى حتشبسوت ، تم بعد العثور على صندوق خاص بحتشبسوت يحتوي على كبد وسن رخو.  كانت هذه السن مطابقة تمامًا للمومياء التي فقدت أحد أسنانها وكانت مومياء حتشبسوت معروضة في المتحف المصري بالقاهرة قبل نقلها مع الموكب الملكي المهيب للمومياوات الملكية إلي متحف الحضارات بالفسطاط  .




كانت الملكة حتشبسوت أول من إرتدى القفازات في التاريخ وذلك لوجود عيب خلقى بأصابعها ( ٦ صوابع أو أكثر في اليد الواحدة ) لم يعرف الناس ذلك إلا بعد رؤية موميائها ففى أغلب التماثيل التى صنعت لها كانت يداها تبدو طبيعية لأنها كانت تأمر النحاتون بذلك ، أيضا هى أول من طرزت القفازات بالأحجار الكريمة .




إقرأ أيضا  : 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -