أخر الاخبار

ما هي حقيقة البوابات النجمية


 البوابات النجمية 


السقوط في بعد مختلف فكرة قديمة حاول من خلالها الفلاسفة ، ثم علماء الفيزياء ، تفسير حوادث الإختفاء الغامضة ..


ففي تصريح لعالم فيزياء ألماني يدعي فيلهلم إدونف يدعي فيه أن الأشياء التي تفقد إلى الأبد تكون قد سقطت في بعد مكاني وزماني غير الذي نعيش فيه.


لفهم هذه الفكرة بطريقة مبسطة أشير إلى أن حياتنا العادية تحكمها ثلاثة أبعاد رئيسية ، هي الزمان و المكان والجسم ذاته .


فأنت مثلا قد تتواجد في مكان معين كالمطار في وقت معلوم - وصول الطائرة - لإستقبال قريب لك - الهدف المعني  - ولو حدث وأخل أحدكم بالبعد الزماني أو المكاني أو مات قريبك قبل صعود الطائرة .. فمن الطبيعي أن لا تراه ولا تسمعه ولا تعلم عنه شيئا .. وبالطبع تصبح الأمور أكثر تعقيدا حين تدخل أبعاد أخرى قد لا نعرف عنها شيئا.


أضف لهذا أن إنحصار حواسنا في نطاق معين يمنعنا من إدراك أي عوالم أخرى قد تختلف عن عالمنا المادي المألوف .. 


فأبصارنا وأسماعنا مثلا لا تدركان سوي نطاق ضيق مما يحدث حولنا .. لهذا السبب نعجز ، علي سبيل المثال - عن رؤية الجان أو سماع أصواتهم .. لأختلاف الأبعاد وقصور الحواس .. في حين قد تراهم وتسمعهم مخلوقات أخرى غيرنا كما جاء في بعض الروايات. 


و اليوم يؤمن كثير من العلماء بإمكانية حدوث فجوة أو إنفتاح بوابة بين عالمين مختلفين .. ويري بعضهم أن ظهور الجان والأشباح إمكانية رؤيتهم في ظروف معينة يحدث بفضل دخولهم إلى عالمنا المادي من خلال فجوة مكانية أو زمانية .. وفجوة كهذه قد توجد بشكل دائم في مكان معين ، المواقع المسكونة ، أو تتشكل مؤقتا في أحد المواقع الجديدة تحت ظروف خاصة .. وظهورها أو تبلورها في موقع معين قد يفسر ليس فقط إختفاء الأشياء المادية إلى الأبد بل واختفاء المخلوقات والبشر بلا أثر .. ففي عام 2001 مثلا ذهبت بعثة من الأمم المتحدة  إلي قرية تدعي "سوموتو" في شمال الكونغو لتقديم المساعدات الطبية لها .. ورغم أن البيوت كانت سليمة والمواقد مشتعلة والحيوانات تحوم حول المكان لم تجد البعثة أي أثر للسكان ولا حتي جثة واحدة .. ببساطة إختفي 5000 فرد من الأطفال والشيوخ والنساء ، ولم يكتشف لهم أثر حتي يومنا هذا .


أما في الصين فقد إختفي 3000 جندي خارج مدينة يانكين أثناء الحرب العالمية الثانية بعد دخولهم في كتلة ضبابية كبيرة ، وفي روسيا إختفي 112 جنديا بعد نزولهم في محطة نورسفيك في نوفمبر 1945 .. وفي الثالث من فبراير 1965 أرسلت حكومة البرازيل بعثة للبحث عن مستعمرة تدعي  هولرفيردا إختفت بأكملها في غابات الأمازون ، وكانت هذه الحادثة سببا في فشل برنامج حكومة البرازيل في إستيطان الأمازون .. 


أما في مجال الفلك فأصبح الجميع على قناعة بوجود مسارب فضائية دودية يؤدي الدخول فيها إلى ظهورنا في أماكن مختلفة تماما .. وهذه المسارب عبارة عن ثقوب كونية تختل فيها موازين المكان والزمان وتعمل كبوابات نحو عوالم فضائية بعيدة ويأمل العلماء مستقبلا بأستعمال هذه المسارب للسفر الي أي مكان في الكون بطرفة عين بدل قطع بلايين السنين الضوئية بالطريقة التقليدية .


 والعجيب هو أيقونة البوابة النجمية عند المتنورون ، وكيف ان مبني البنتاجون نفسه مصمم عليها .. وكذلك محافل المتنورون في العالم .. وغيرها من المراكز الأساسية ومراكز الطاقة المنتشرة علي كوكب الأرض .


العجيب أكثر هو وجود نصوص هيروغليفية قديمة تتحدث عن مسارب فضائية مشابهة تدعي " بوابات النجوم " .. وتشير هذه النصوص إلى أن الحكيم أمنحوتب بني علي الأرض بوابة مماثلة إستعملها للسفر إلى الكواكب البعيدة والعودة منها بعد وقت قصير .. وهي ذات الفكرة التي استعارتها هوليود قبل سنوات لعمل فيلم ثم مسلسل بنفس العنوان .


بوابة النجوم هل إخترعها القدماء المصريين ؟ 


هناك إدعاء غريب حول أصل الحضارة المصرية .. فبالرغم من الحضارة المصرية تعود إلي خمسة آلاف عام قبل الميلاد .. إلا أنها تملك تقنيات ومعارف متقدمة مايزال بعضها غامضا حتي اليوم ، ويبدو أن هذا التقدم كان أكثر من أن يحتمله بعض مؤرخي الغرب .. فزعموا أنها حضارة منقولة من الفضاء الخارجي ..



البوابات النجمية 


فحسب إدعائهم أخذ قدماء المصريين معارفهم من رجال حكماء قدموا من كواكب اخري .. وان هؤلاء الحكماء علموهم الفلك والتحنيط وبناء الأهرامات والرياضيات المتقدمة .. وهم يستشهدون برسومات وخرائط تركها القدماء المصريين علي أوراق البردي .. كما يستشهدون بما يقوله المصريون أنفسهم عن كبير الآلهة "رع" 


و "رع" في الأساس شخصية غامضة تزعم الأساطير أنه هبط من الفضاء وعلم القدماء المصريين كل شيئ .. وكان "رع" يصعد ويهبط إلى السماء من خلال بوابة غريبة تشبه بوابة النجوم .. ومع الأيام إتخذه المصريون زعيما للآلهة وأصبح كل ملك يلقب بأبن الإله رع . 


هذه الأساطير العجيبة - ناهيك عن الأسرار المصرية القديمة العويصة - أوحت بإن للحضارة المصرية أصلا فضائيا .. بل وصل الحال بمؤرخ يدعي "لان بينكت" إلى أن يتهم الحكومة المصرية بإخفاء مجموعة من بوابات النجوم والتكتم علي الموعد الثاني لعوده رع ، ورد هذا الإدعاء في كتاب  The stragate Conspiracy-Lunn Picknett ..  


توجد في الكون أجسام مظلمة تسمى الثقوب السوداء ، والثقب الأسود هو نجم ميت انضغط إلى حجم صغير .. وهذا الإنضغاط الخارق يخلق قوة جذب هائلة تلتهم كل ما يمر بقربها فتغيبه في جوفها .. ويعود سبب تسميتها ب "الثقوب السوداء" إلى أنها تشفط حتي الضوء المار بقربها فيختفي في مركزها إلى الأبد . 

 

وقوة الجذب الخارقة التي تتمتع بها الثقوب السوداء تحدث خللا في الزمان والمكان بحيث يمكن أن تنقل الأجسام المارة فيها إلى عالم جديد ومختلف تماما .


وهذا يعني أن الثقوب السوداء هي بوابات النجوم الحقيقية .. وهي التي قد تحول الاسطورة المصرية القديمة إلي تقنية محتملة . 



إقرأ أيضا  :



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -