أخر الاخبار

أين يقع مجمع البحرين المذكور في سورة الكهف


يقول الحق تبارك وتعالي في سورة الكهف ( 'وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّىٰ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (60)' [سورة الكهف]

فأين يقع مجمع البحرين المشار إليه في سورة الكهف. 


كشفت الدراسات العلمية والأثرية أن مجمع البحرين المذكور فى سورة " الكهف " فى القرآن الكريم يقع بمنطقة رأس محمد بشرم الشيخ محافظة جنوب سيناء عند نقطة التقاء خليج العقبة وخليج السويس  ، كما أثبتت الدراسات العلمية والمسح التصويرى الفضائى باستخدام تقنية تصوير الأقمار الصناعية أيضاً أنه قد تم تحديد موقع لقاء نبى الله " موسي " وسيدنا " الخضر " - عليهما السلام - على أرض سيناء منذ حوالى 3200 سنة مشيراً الى أن التوصيف اللغوى لكلمة " مجمع البحرين " لا ينطبق جغرافياً على أى مكان فى العالم إلا فى رأس محمد وهى مجمع خليجى العقبة والسويس فى بحر واحد هو البحر الأحمر ، حيث يختلف لفظ " مجمع " عن لفظ " التقاء "



مجمع البحرين 


ويقول خبراء الآثار ان الأقمار الصناعية كشفت عن موقع صخرة الحوت ، نقطة اللقاء بين نبى الله " موسى " والرجل الصالح " سيدنا الخضر " عليهما السلام ، وهى الصخرة الوحيدة التى تتوسط طريق الدخول لرأس محمد وتقع فى خط مستقيم فى طريق الوصول لآخر نقطة فى اليابسة فى موقع مجمع البحرين ، ولذلك فان المسافة المرجحة التى قطعها الحوت من الصخرة حتى المياه العميقة تبلغ حوالى 2 كيلومتر ، والمسافة التى قطعها نبى الله " موسي " من نفس الصخرة حتى نقطة الإرتداد و اكتشاف فقدان الحوت توازى نفس المسافة 2 كيلو متر.


كما تمت الإشارة إلى إكتشاف الممر المائى للحوت ، حيث حدد القرآن الكريم الطريق والطريقة التى اتخذها الحوت مرتين ، مرة فى قوله تعالى " فاتخذ سبيله فى البحر سربا " ومرة " واتخذ سبيله فى البحر عجباً " ، وفى الآيتين جاء الذكر والتأكيد على اتخاذ الحوت سبيلاً للخروج من المياه الضحلة الى المياه العميقة باتخاذ السبيل وتعنى الطريق ، وقد وصف القرآن معجزة شق الطريق الى البحر وعودة الحياة للحوت والمعروف بمنطقة الخليج الخفى بجنوب رأس محمد وهذا يفسر وجود مجرى مائى دائم فى منطقة الخليج الخفى برأس محمد.


كما كشفت الأقمار الصناعية عن الرصيف البحرى الذى رست عليه سفينة العبد الصالح " الخضر " وهو الشاهد الأثرى على تأكيد موقع مجمع البحرين برأس محمد ، ومنه تم تحديد خط سير السفينة الى رأس محمد وتحديد وجهتها ، ويقع هذا الرصيف على بعد 300 متر من صخرة اللقاء ، ويجتاز الرصيف الجدار المرجانى على الشاطئ لمسافة 50 متر حتى الغاطس وعرضه من 6 الى 8 متر ، ويتكون من صخور جرانيت وحجر رملى منقول ويتوسط الرصيف البحرى القديم شاطئ الميناء على الساحل الغربى لرأس محمد والمطل على خليج السويس على شكل نصف دائرة مساحتها حوالى كيلومتر واحد.


وعن خط سير سفينة سيدنا " الخضر " أحداث التاريخ تؤكد أن السفينة كانت قادمة من خليج السويس وفى طريقها لخليج العقبة وذلك لوقوع خليج السويس تحت سيادة مصر القديمة ، الدولة ذات النفوذ الكبير بالمنطقة ، والتاريخ المصرى لم يسجل أى أعمال قرصنة فى البحار ، بينما يختلف الوضع فى خليج العقبة والبحر الأحمر حيث كانت منطقة مهددة بأعمال القرصنة البحرية ، وقد سجل التاريخ فى غضون العام 1200 قبل الميلاد حدوث إضطرابات فى منطقة الشرق الأدنى القديم بسبب هجرات الشعوب الهندوأوروبية.


كما أن البحر الأحمر عرف منذ أقدم العصور كأحد طرق التجارة القديمة وسجلت الآثار المصرية سفناً لم تكن معروفة فى وادى النيل ، ووفدت إلى مصر شعوب فى هذه السفن ووصلوا من الجنوب ومن الشرق وأتخذوا طريق القصير - قفط فى رحلاتهم وسجلوا رسوماً لسفنهم على صخور بعض دروب الصحراء الشرقية .



إقرأ أيضا :




تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  • Unknown
    Unknown 31 مارس 2021 في 5:41 ص

    https://youtu.be/tbEZsLXxrYo

    إرسال ردحذف



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -