أخر الاخبار

جبل كيلاش المقدس لماذا لا يقدر أحد علي تسلقه ولغز بحيرات المياه


جبل كيلاش المقدس لماذا لا يقدر أحد علي تسلقه ولغز بحيرات المياه التي تعلوه ، جبل كايلاش المقدس أحد أكثر الأماكن غموضًا على كوكب الأرض .


بغض النظر عن كيفية معاناة الباحثين لإستكشاف الجبل ، تظل أسرار الجبل غير مفهومة وغامضة إلي حد بعيد. 


جبل كايلاش المقدس 


يقع Mount Kailash جبل كيلاش في منطقة نائية في غرب التبت ذاتية الحكم وربما يكون هذا المكان أحد أكثر الأماكن غموضًا على كوكب الأرض ، جبل كايلاش هو أحد أكبر الجبال الموجودة علي سطح الأرض ، يعتقد الهندوس أن شيفا المقدس ( اله أسطوري ) يعيش مع عائلته في قمة جبل كايلاش ويعتقد أن الجبل هو مركز الكون و أقوى نقطة في الأرض نشاطا ، حيث تتباعد أفعال وبركات شيفا.


يبلغ إرتفاع جبل كايلاش أكثر 6600 مترًا , وينبع من جبل Kailash أربعة أنهار رئيسية في الهند ، هي نهر سوتليج ، وبراهمابوترا ، وكارنالي ، ونهر السند وتتدفق جميعها في أربعة إتجاهات مختلفة من الجبل ، قيل عن ذلك إن تدفق هذه الأنهار في إتجاهات مختلفة هو رمز لتقسيم العالم إلى أربعة أجزاء.


بحيرات المياه أعلي جبل كايلاش :


المثير والغامض حول مياه جبل كايلاش لا يكمن فقط في منابع الأنهار الأربعة بل إن هناك بحيرتان ، تقع على إرتفاع 4650 مترًا ، ينفصلان عن بعضهما البعض بواسطة برزخ حجري صغير ، ويمكن بحق إعتبارهما أحد عجائب الدنيا إحداهما مياهها عذبة والأخرى مياهها مالحة .


بحيرات المياه أعلي جبل كايلاش 


وهما بحيرة مانساروفار وهي من أعلي البحيرات المائية نقاوة في العالم والثانية هي بحيرة ركشاتال أو الوحش وهي من أكبر وأعلى بحيرات المياه المالحة في العالم . ولا يزال لغزا ما إذا كانت هذه البحيرات قد تشكلت بشكل طبيعي أو أنها بنيت على هذا النحو.


جبل كايلاش  : 


يقف جبل كايلاش المقدس على إرتفاع كبير يبلغ 22000 قدم ، وهو تجسيد للروحانية والأمل والحب ، يزور جبل كايلاش كل عام مئات الحجاج ، للتمتع بتلك الرحلة الدينية والمغامرة الفريدة والمناظر الطبيعية الرائعة ، ف لجبل كيلاش أهمية دينية وروحية كبيرة ، بالنسبة للهندوس وكذلك للتبتين .فالجبل موطن لأربع ديانات كبرى في العالم هي الهندوسية والجاينية والبوذية والبون.


الغريب والمثير في الأمر حول جبل كايلاش المقدس أن كل وجه من وجوه الجبل مختلف عن الآخر ، فمثلا الوجه الشمالية ذهبية اللون أما الوجه الجنوبي هو من اللازورد ، والشرق كريستالي وهو الأكثر غموضًا ، والغرب ياقوتي.


الوجوه الأربعة لجبل كيلاش تصور أربعة مشاعر مختلفة ، و تحظى الوجوه الأربعة البارزة لجبل كايلاش بمشهد بانورامي بديع يظل محفورا في أعين وأذهان الحجاج والسياح ، فكل وجه يواجه مباشرة بإتجاه أحد الإتجاهات (الشمال ، الجنوب ، الشرق ، الغرب) وجميع الإتجاهات لها لون ومظهر يميزها عن الأخري كما أشرنا. 


الوجوه الأربعة لجبل كيلاش 

بعد بحث شامل أجراه بعض العلماء الروس ، إستنتج أن جبل كايلاش هو بالفعل محور ونقطة مركزية في  العالم ، كما أشارت الدراسة إلي أن جبل كايلاش ما هو إلا هرم بناه الإنسان ، وهو مركز مجمع كامل من الأهرامات الأصغر حجما ، قد تصل الي مائة هرم في المجموع.


ألغاز وأسرار لا تصدق من "جبل كايلاش"


1- يقع جبل كايلاش في وسط العالم.


2 - جبل كايلاش على شكل هرم.  يوجد هرم عملاق على جبل كايلاش ، وهو مركز 100 هرم صغير.  تصميم جبل كايلاش يشبه العلامات الأربعة الضخمة للبوصلة.


3 - أصوات غريبة .  إذا ذهبت إلى منطقة جبل كايلاش أو بحيرة ماناساروفار ، فستسمع بإستمرار صوتًا كأن طائرة تحلق في مكان قريب ، ولكن عندما تستمع جيدًا ، ستسمع صوت غريبا .  يقول العلماء إنه قد يكون صوت ذوبان الجليد ، أو قد يكون هناك تفاعل بين الضوء والصوت يحدث تلك الأصوات.


جبل كيلاش الذي لا يستطيع أحد تسلقه :


علي الرغم كما أشارنا أن جبل كيلاش هو وجه دينية وسياحية بارزة بألوان وجهاته الأربعة المختلفة المميزة وبحيرات المياه التي تعلوه بالإضافة إلي كونه منبعا لأربعة أنهار رئيسية في الهند ويزوره سنويا الكثير من البشر لكن لا يستطيع الجميع الإقتراب من هذا الجبل ، لسبب ما ، ويحكي أن أحدهم قد صعد الدرج بالفعل بنشاط و مرح ، وفي اللحظة التالية بدا ينزل مسرعا و لاحظ الكثير أن وعي المتسلق تغيير وبدأ ذلك يظهر جليا بالفعل في قدميه. 


لم يتمكن متسلق واحد حتى الآن من التغلب على قمة كايلاش.


يعتقد الهندوس أن شيفا يعيش مع عائلته في كايلاش ، وبالتالي ، له أهمية عالمية. يقول النص الهندوسي المقدس "Kailash-samhita" إنه على قمة الجبل "يعيش إله رهيب ورحيم - شيفا ، الذي يحتوي على كل قوى الكون ، مما يؤدي إلى نشوء حياة المخلوقات الأرضية ويدمرها".


بينما البوذيون يعتبرون كايلاش مسكنًا لبوذا  ولهذا تقول النصوص المقدسة: "لا يجرؤ بشر على تسلق الجبل حيث تسكن الآلهة ، من يرى وجوه الآلهة يجب أن يموت".


في عام 1926 ، درس هيو روتليدج الوجه الشمالي ، والذي قدّره بأنه "لا يمكن تجاوزه تمامًا" وفكر في صعود التلال الشمالية الشرقية ، لكن الوقت نفد منه.  كان روتليدج يستكشف المنطقة مع الكولونيل آر سي ويلسون ، الذي كان على الجانب الآخر من الجبل مع الشيربا الذي يحمله اسمه تسيتين.


 قال ويلسون إن تسيتين أخبره: "صاحب ، يمكننا تسلق ذلك!" ... لأنه رأى أيضًا أن هذه [سلسلة التلال الجنوبية الشرقية] تمثل طريقًا ممكنًا للقمة. "  وتابع ويلسون موضحًا أنه على الرغم من أنه كان جادًا بشأن تسلق كايلاش ، إلا أنه واجه صعوبات غير متوقعة: "فقط عندما اكتشفت نزهة سهلة إلى قمة الجبل ، بدأ تساقط الثلوج الكثيفة ، مما جعل الصعود مستحيلًا."


 كان هربرت تيتشي في المنطقة عام 1936 ، في محاولة لتسلق الجبل.  عندما سأل أحد Garpons of Ngari عما إذا كان من الممكن تسلق Kailash ، أجاب Garpon: "فقط رجل خال تمامًا من الخطيئة يمكنه تسلق Kailash."


يقولون ذلك قبل المتهورون الذين قرروا الصعود ، كما لو أن جدارًا من الهواء لا يمكن التغلب عليه: يبدو أن كايلاش يدفعهم بعيدًا ، أو حتى يرميهم إلى القاع


كما حكي عن أربعة متسلقين تظاهروا بأنهم حجاج وفي مرحلة ما ، تركوا مسار الطقوس وتوجهوا للجبل لتسلقه وبعد فترة نزل أربعة أشخاص متسخين ومختلين تمامًا بعيون مجنونة إلى معسكر الحج عند سفح الجبل حيث تم إرسالهم إلى عيادة للأمراض النفسية ، وبعد أقل من عام ، ماتوا كرجال مسنين دون إستعادة وعيهم.



إقرأ أيضا  :



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -