أخر الاخبار

إكتشاف أثري مذهل للوحة تظهر وجه نبي الله موسى

 

إكتشاف أثري مذهل للوحة تظهر وجه نبي الله موسى ، إكتشاف غامض وفريد من نوعه للوحة يعود تاريخ نحتها إلي أكثر من 3000 عام .


لوحة أثرية فريدة أثبت خبراء الآثار صحتها ويعتقد أن اللوحة لوجه سيدنا موسي اللوحة فريدة غامضة ويظهر في أحد جوانبها والمسيح الدجال ويعتقد أن هذه اللوحة من نحت الجن نظرة للدقة الفريدة في نحتها .


اللوحة خضعت فى فرنسا للفحص بالكربون المشع والطاقة النووية وأنه تم الإستعانة بخبراء من جامعة أكسفورد بجانب الجامعة الإيطالية , وأن الجميع أكدوا آثرية اللوحة وقفوا مبهورين من تقنية اللوحة الهائلة التي  لايمكن لبشر خلال هذه الفترة نقشها بالصورة التى ظهرت عليها ، مما يؤكد أنها من صنع الجان ، وليست من صنع البشر ، وهو ما يتوافق مع الفرضية الإسلامية.


"لوحة الإنس والجن" أو " النقش العجيب هذه القطعة الأثرية الغامضة إكتشفت في سوريا وتؤكد جميع  التحليلات التى أجريت عليها فى أن اللوحة فريدة من نوعها , وأنه لامثيل لها فى العالم كله ، نظرا لأن النقش يتميز بتقنية عالية للغاية .


القطعة الأثرية هي عبارة عن لوحة فنية نادرة من حيث نوعها وطريقة تصنيعها ، بل وربما تكون الوحيدة في العالم ، حيث ذكر المتخصص في علم الآثار البروفيسور جون هيلي ( John Healey) البريطاني : " هذه اللوحة ستبقى لمائة سنة قادمة محوراً للإهتمام والبحث".


لوحة الإنس والجن 


وقال الجوهري أن هذه اللوحة عبارة عن حجر من البازلت الأسود طوله 45 سم ، وعرضه 30 سم ، وسماكته 10سم ، وتحوي نتوءاً بارزة واضحة المعالم ، ولها إطار بلمسات فنية ، كما تحوي اللوحة بعض الرموز والأحرف يعتقد أنها باللغة الثمودية ، أو السريانية ، أو الكنعانية ، وفيها عشرة صور مختلفة ومتداخلة ، ويربط بينها جميعاً مفاهيم دينية ، تصف بعض القصص المشهورة من حياة نبي الله موسى عليه السلام ، وبعض أوصاف المسيح الدجال.


وتضم اللوحة نقشاً لوجه إنسان يتصف بالشدة والبأس ، ووجه بقرة من جانب الحجر الأفقي ، وإذا ما تم قلب اللوحة لزاوية أخرى يظهر نصف وجه رجل أعور وعقرب ، ووجه خنزير وقرد ، فضلاً على أنها تضم كرسي وبداخله رأس شيطان ، وفيها أيضاً إشارة رمزية لقصة المرأة التي أتهمت نبي الله موسى بالفاحشة. 


وخلص المحاضر إلى أن هذه اللوحة من الإثباتات العلمية الأثرية التي تدل على أن الرسالة التي جاء بها موسى عليه السلام هي رسالة التوحيد ، وأن معظم الرسوم والنقوش والرموز الواردة فيها تنسجم مع العديد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن قصص الأنبياء عليهم السلام .


وأثارت دعوى المحاضر الجوهري العديد من التساؤلات لدى الحضور ، وأنها تحتاج إلى مزيد من التحقق والدراسة والتحليل ، والإستعانة بالخبراء في حقل العلوم المختلفة المتعلقة بعلم الآثار واللغات القديمة لإثبات صحة أو عدم صحة ما توصل إليه الجوهري. 


بداية القصة :


في نوفمبر عام 2006 أظهر الباحث الأردني أحمد عبد الكريم الجوهري في المؤتمر التاسع للأثريين العرب والذي كلف من قبل لجنة الإتحاد بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية لوحة أثرية من البازلت منقوش عليها بعض الصور الغريبة يعتقد بأنها تعود إلى 3000 سنة مضت . أثارت اللوحة دهشة الجميع وأثير حولها الغموض ، حيث أطلق عليها "لوحة الإنس والجن" أو " النقش العجيب ".


أوضح الجوهري أن نبي الله سليمان -عليه السلام- كان يأمر بصناعة التماثيل ، وجاء في كتب التفاسير أنها كانت على صور الأنبياء ، وثبت عند رواة الحديث أن الصحابة رضي الله عنهم شاهدوا في الشام عند هرقل صورًا للأنبياء عليهم السلام.


وتابع الجوهري : "إذا أضفنا للوحة البعد الديني لوجدنا أنفسنا أمام آية من آيات الله في هذا القرن ، لأن صورة الرجل الموجودة بهذا النقش تخص نبي الله موسى ومرجعيتي في ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة ففيها وصف دقيق للأنبياء والرسل عليهم السلام وأوصاف موسى تنطبق تماماً مع ما ورد باللوحة ، أما في الجهة المقابلة لهذه الصورة فهي المسيح الدجال".


ويضيف قائلاً : " ومن الملاحظ على هذه اللوحة أن هذا النمط من الفن لا نجد له شبيها في عالم الآثار على الإطلاق ، إذ ليس هناك عمل فني إستطاع الصانع أن يجعل فيه هذا الكم الكبير من الرموز في صورة واحدة بحيث أنه أستخدم الجزء الواحد لأكثر من غرض فكان كل جزء في الصورة محسوب بعناية دقيقة ليراه الناظر في صورة أخرى عندما توضع اللوحة في إتجاه مغاير".


ويتابع أحمد عبدالكريم الجوهري " اللوحة أفرزت لنا صورة مقطع جانبي لوجه إنسان تشترك معه 9 صور أخرى يمكن رؤيتها من إتجاهات مختلفة والغريب أن يتداخل جزء كبير من التشكيل الصوري والكتابي، وتشير إلى أن الخط الثمودي أو الآرامي حسب قراءة أساتذة اللغات القديمة كان يشكل حروف هذه اللوحة ".


ثنائية موسى / الدجال :


وإذا قلب النقش بزاوية 180 درجة تصير الكتابة أسفل اللوحة وهنا يختلف المشهد تماماً فيظهر لنا النقش تصف وجه إنسان كأنك تنظر له مواجهة ، هذا الرجل يبدو أنه في العقد الرابع من العمر ، هو بعين واحدة كبيرة هي اليمين وعليها ظفرة غليظة وشعره كثيف وكأنه أغصان شجرة وعلى رأسه عقرب كأنه تاج ويظهر في مؤخرة رأس الرجل قرد أعور العين اليسرى وله أنياب وهو أيضا كأنك تنظر له مواجهة . ويظهر لنا النقش وجه خنزير وهو كذلك أعور العين اليسرى .


تفسير وقراءة لوحة الإنس والجن 


كما يظهر في النقش صورة مقطع جانبي أيمن لوجه مصري فرعوني وأحال وضع النقش بشكل أفقي يظهر في النقش مما يعتقد أنه رأس شيطان وله قرن وهو على كرسي وإذا قلب النقش بشكل أفقي إلى الجانب الآخر يظهر فرج ذكرى وأمامه فرج أنثى .


ملخص تفسير اللوحة:


ويعتقد الجوهري أن الوجه الأول وهو وجه الرجل الباكي والذي على خده أفعى وعنده رأس البقرة هو نبي الله موسى عليه السلام بينما يعتقد أن الوجه الآخر (بعد تدويره بزاوية 180) يخص صاحب العين الواحدة وأنه يجسد الدجال الذي حذر منه رسول الله محمد (ص).


وتظهر القطعة صورة يعتقد أنها لنبي الله موسى عليه السلا م، وعلى خده أفعى ويشترك معها صورة مقطع جانبي لرأس بقرة، ويظهر في الجانب الآخر المسيح الدجال (كما يفسر ذلك صاحب النقش ) وعلى رأسه عقرب، ويشترك معه في الصورة قرد أعور العين اليسرى، ووجه خنزير أعور العين اليسرى أيضا، وصورة مقطع جانبي لرأس تمثال فرعوني يظهر منه ما يشبه اللحية الملكية ، وغطاء النمس على الرأس ، في اعتقاد أنه فرعون موسى، كما يوضح النقش كرسيا يجلس عليه شيطان ويفسره الجوهري بأنه تعبيرعن قصة سليمان عليه السلام عندما غُلب على ملكه وأخذه شيطان لمدة 40 يومًا.


لوحة سيدنا موسي الاثرية النادرة 


ويقدم الجوهري ما وصفه بالقراءة الصورية للنقش قائلا ان الكتابة اذا كانت في الجزء الاعلى فان المقطع الجانبي الايمن للنقش يصور لوجه انسان في العقد السادس ويبدو قويا "أعتقد أن هذا الرجل هو نبي الله موسى" واذا قلب النقش بحيث تصير الكتا بة أسفل اللوحة يبدو وجه انسان بعين واحدة وله أنياب وهو في عقده الرابع.


السامري هو الدجال ؟!


يستعرض الجوهري شخصية السامري الذي أقنع بعضاً من بني إسرائيل بعبادة العجل الذهبي العجيب بدلاً من الله خلال غياب موسى عليه السلام عنهم للقاء ربه وإستلام ألواح التوراة، ويعتبره أنه هو الدجال نفسه ويستدل على ذلك من طبيعة رد فعل نبي الله موسى عليه .


الفكرة النهائية :


ما يريد أن يصل إليه الباحث الجوهري هو أن الدجال شخص لم يمت منذ حوالي 3000 سنة وهو مختبئ في عالمنا وسيخرج في زمن قريب ، حيث يعتبر إكتشاف هذا النقش في هذه الأونة دليل قوي أو إشارة تمهد لظهورة القريب ، وأنه يتزعم الماسونية بالخفاء لفرض الهيمنة والتمهيد لظهوره وبالتالي تنفيذ مخطط الشيطان الأخير.


تقدير عمر اللوحة الأثرية :


يقول أ.د.عبد الفتاح البنا نائب مدير مركز صيانة الآثار- كلية الآثار - جامعة القاهرة أنه يمكن قبول نتيجة تأريخ الكربون 14 المشع للوحة " الشمعدان السباعي " التي وجدت مع " لوحة الإنس الجن " المنقوشة وهو ما يعادل القرن الرابع قبل الميلاد كعمر لطبقة التكلسات المرسبة على سطح اللوح البازلتية وليس كعمر دقيق للعمل الفني نفسه ، مع الأخذ في الإعتبار أن العمل الفني لابد أن يكون أقدم بعشرات السنين أو حتى بضعة مئات من السنين إلى أن أهملت و دفنت في التربة أو أصبحت ضمن محتويات التل الأثري.


آراء متعددة :


الدكتور عزت قادوس رئيس قسم الآثار اليونانية الرومانية بآداب الإسكندرية وأحد المشاركين في اللجنة العلمية المكلفة من إتحاد الأثريين العرب بإعداد التقرير حول النقش فيقول: " إن اللوحة تحتوي على الشكل الآدمي المكون من مجموعة عناصر فنية يعبر من وجهة نظره عن مائدة قرابين من البازلت الأسود مستطيلة الشكل وكتابات بالثمودية ، وعلى الخد الأيمن صور الفنان ثعبانا ملتوياً يعبر عن الشر وصور الفنان الذقن على هيئة عقرب نائم يتجه بأنيابه إلى الخلف وذنبه إلى الأمام وهو يعبر عن الأرواح الشريرة في الأساطير البابلية ، لذلك فإن هذه المائدة بما يسيل عليها من دماء تؤدي إلى طرد الأرواح الشريرة مثل الثعبان والعقرب من خلال المناظر المصورة والأدعية الدينية التي تقرأ أثناء تقديم القرابين.


أما ، أ.د. عبد الرحيم ريحان مدير منطقة آثار جنوب سيناء وعضو الإتحاد العام للآثاريين العرب فيقول :" أما من ناحية أثريتها فهي أثرية وأقرت بذلك اللجنة العلمية للإتحاد العام للآثاريين العرب والمعهد الفرنسي بالقاهرة وهذا لا يقبل الشك والنقطة الثانية ظروف إكتشافها وهى المجهولة لدينا تماماً أى يجب توفر شهادة ميلاد اللوحة وتتضمن أسم البعثة الأثرية التي إكتشفتها والمنطقة المكتشفة بها والطبقة الأثرية حيث أن كل طبقة لها دلالة تاريخية وطراز وهذا كله غير متوفر".


تكتم متعمد على أمر اللوحة ؟!


في عام 2007 إلتقت شبكة الأخبار العربية "محيط " بالجوهري وذلك على هامش مؤتمر الأثريين العرب العاشر وخلاله أبدى إستياءً بسبب التكتم الإعلامي حول اللوحة (على حد قوله) وعدم دراستها من قبل الأثريين رغم مرور عام على قراءته لها. وزعم الجواهري خلال اللقاء بأن اليهود لهم هدف من التكتم على إظهار اللوحة ، ولدى سؤاله عن هذا الهدف يجيب :


" أن تفسير وقراءة اللوحة لا يأتي في صالح اليهود ومزاعمهم حيث أنهم ينتظرون أمير السلام المخلص ، لكن اللوحة تقول أن من سيأتي هو المسيح الدجال ، الشر وليس السلام وأن تابعيه هم القردة والخنازير أي أنها تقول أن الآتي هو الشر وليس السلام كما يزعمون وأتباعه القردة والخنازير هم اليهود ".


وكان الجواهري فعلاً قد تصور جزئين من اللوحة (المقلوبة بـ 180 : والتي زعم أنها تخص الأعور الدجال) أنهما لرسم قرد ورسم خنزير وكأنه يحاول من وراء ذلك أن يشير إلى اليهود (ولكن وفقاً إلى حادثة ذكرها القرآن الكريم عندما انمسخ عدد من اليهود إلى قردة وخنازير بسبب تعديهم للصيد في يوم السبت الذي حرم الله عليهم العمل فيه)، ولأن هناك مؤشرات من الأحاديث ترى أن اليهود سيتبعون الدجال ويكونون من أفراد جيشه.



إقرأ أيضا  :




ذات صلة :
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -