أخر الاخبار

أقدم رفات بشرية في التاريخ في أفريقيا



تعتبر قارة إفريقيا من أقدم قارات العالم بديل أن كل الرفات البشرية الأقدم في التاريخ التي عثر عليها تعود إلي قارة أفريقيا ، قارة أفريقيا هي مهد الحضارات البشرية حيث عاش أقدم إنسان في التاريخ علي صورته الحالية ( هومو سابينس ) في قارة أفريقيا ، وربما بسبب ذلك تعرف القارة السمراء بالماما أفريقيا  . فكان من الضروري أن تتمتع القارة السمراء بمكانة أفضل مما هي عليه الأن .


أقدم رفات بشرية  : 


وعثر علي أقدم رفات بشرية في التاريخ في المغرب في جبل إيجود حيث عثر على بقايا ه هياكل عظمية في جبل إيغود في المغرب ويبلغ أعمارهم حوالي ٣٠٠ ألف سنة . بينما بلغ عمر أقدم إنسان عاش خارج القارة الأم ربما عندما قرر أجدادنا في أفريقيا الخروج وإستكشاف والعيش في أماكن أخري من الأرض ، حيث عثر  علي رفات لإنسان لم يستدل علي نوعه في فلسطين المحتلة علي بعد ١٢ كيلومتر جنوب حيفا في كهف ميسليا الواقع في المنحدرات الغربية لجبل الكرمل وكانت الرفات عبارة عن الجزء الأيسر من فك إنسان بالغ عاش قبل ١٧٧ ألف سنة إلي ١٩٥ ألف سنة .



بقايا أقدم إنسان في التاريخ في جبل إيجود بالمغرب



أقدم إنسان عاش على أرض مصر  :


حيث عثر قبل عدة سنوات علي رفات بشرية يعود تاريخ وجودها إلي  ٣٧ ألف سنة.


إكتشاف أقدم إنسان عاش على أرض مصر وقدر الباحثين أن عمر رفات هذا الرجل تعود إلي العصر الحجري وعمرها يتجاوز ٣٥ ألف عام ، وبهذا يعد إنسان نزلة خاطر أحد أقدم البشر الذين عاشوا علي أرض مصر وأحد أقدم رفات بشرية تم العثور عليها .


كشف الدكتور حسين عبد البصير ، مدير آثار متحف مكتبة الإسكندرية ، أن المصرى القديم عمره ٣٥ ألف عام ، وذلك عندما تم الكشف عن أقدم رفات للإنسان عاش علي أرض مصر فى سوهاج وتحديدا في نزلة خاطر .


لكن الكشف عن أقدم رفات بشرية تعود عندما بدأ العمل فى السد العالى لتوليد الكهرباء وحماية الأراضي المصرية من الفيضانات مما تسبب في غمر آثار النوبة وأسوان بالمياه وأهمها معبد أبوسمبل مما أضطر السلطات المصرية مخاطبة اليونسكو من أجل حماية معبد أبوسمبل من الغرق ، و تولت اليونسكو جمع الأموال وبأيادي مصرية وأجنبية تم نقل معبد أبوسمبل من مكانه القديم الذي بني عليه إلي مكان أخر في باطن الجبل عام ١٩٦٨م ، بسبب الخوف من غرق آثار النوبة تحت مياه بحيرة السد.


وكانت بداية عمل بعض البعثات الأثرية للكشف عن آثار عصور ما قبل التاريخ على ضفاف النيل والصحارى المصرية ، وكانت من أهمها البعثة المشتركة لآثار ما قبل التاريخ بقيادة العالم الأمريكى الدكتور فريد ويندورف.


كما أوضح الدكتور حسين عبد البصير ، فى تصريحات خاصة لجريدة اليوم السابع ، أنه كان من بين إكتشافات البعثة المشتركة العثور على بقايا هيكل عظمى فى منطقة ( وادى الكوبانية ) بالقرب من أسوان ، ويرجع تاريخه إلى نحو ١٨ ألف سنة ، كما إكتشف فريق الدكتور ويندورف أول مقبرة جماعية بالقرب من جبل الصحابة بالنوبة ، وضمت المقبرة بقايا ٥٩ هيكلاً عظميًا ، يعود عمرها إلى نحو ١٣ ألف سنة.


وأضاف مدير آثار متحف مكتبة الإسكندرية ، ثم بدأت بعثة جامعة لوفن البلجيكية بقيادة الدكتور بيير فيرمرش دراساتها فى المنطقة من قنا إلى نجح حمادى فى صعيد مصر ، وفى نزلة خاطر بمحافظة سوهاج فى عام ١٩٨٠م وتم العثور على هيكل عظمى فى حالة سيئة وهيكل عظمى آخر أحسن حالاً في دفنة بالقرب من المحاجر بالمنطقة ، وكانت بجواره بلطة حجرية من النوع الذى وجد فى المحاجر، وكان الهيكل لشخص فى مقتبل العمر ، ولكن عموده الفقرى كان يعانى من تشوهات ترجع غالبًا إلى عمله منذ صباه فى المحاجر ، حيث كان يضطر إلى الإنحناء لأوقات طويلة للعمل فى الإنفاق الضيقة .


وأضاف مدير آثار متحف مكتبة الإسكندرية أن هذا الإنسان يعد من أقدم الهياكل البشرية المكتشفة بمصر إلى الآن ، ويعكس تاريخ  تطور السلالات البشرية التى عاشت على أرض مصر ، وكان هذا اكتشافًا فى غاية الأهمية ، لسببين أولاً لندرة آثار هذا العصر فى مصر المعروف بالعصر الحجرى الأعلى ، وثانيًا لأن هذه الفترة شهدت ظهور الإنسان الحديث ، وتم تعريف الهيكل العظمي للشاب بأسم (إنسان نزلة خاطر)  ويرجع عمره إلى ٣٧ ألف سنة ، و"إنسان نزلة خاطر" هو أول إنسان مصرى إحتفظت أرض مصر برفاته.



إنسان نزلة خاطر 


وخرج الهيكل مع بعثة جامعة لوفن البلجيكية عام ١٩٨٠ للترميم وإجراءات الدراسات العلمية ، وأخيرًا قامت وزارة الآثار المصرية بإستعادته من بلجيكا ، ومن المرجح عرض الهيكل العظمي فى المتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط ، الذي يعد أحد أشهر متاحف العالم بعد نقل المومياوات الملكية ال ٢٢ إلي المتحف في موكب مهيب عرف عالميا بموكب المومياوات الملكية  .



إقرأ أيضا  : 





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -