أخر الاخبار

اغرب 5 قطع أثرية عثر عليها بمقبرة توت عنخ آمون

 

 مجموعة من أغرب القطع الأثرية التي تم إكتشافها في مقبرة توت عنخ آمون



تعد المقبرة ٦٢ ( tomb 62 ) أعظم مقبرة وجدت في التاريخ ولما لا وهي المقبرة الخاصة بأحد أشهر ملوك مصر القديمة الملك توت عنخ آمون ، وتنصيبه ملكا في سن مبكر كأحد أصغر وأشهر ملوك العالم بالإضافة إلي الغموض الذي يثار حول كيفية وفاة الملك ، وكذلك إرتباط المقبرة بلعنة الفراعنة ولما لا وقد نقشت علي جدرانها أن الموت سيضرب بجناحيه كل من يحاول إزعاج الملك  .


وجدت المقبرة ٦٢ بكامل أناقتها وكافة محتوياتها دون تلف أو فقد وكان بريق الذهب يلمع في كل مكان علي حد وصف مكتشف المقبرة هاورد كارتر عند إلقاء النظرة الأولي علي المقبرة  .


فمنذ مايقرب من مائة عام ، كان عالم المصريات البريطاني هوارد كارتر مسؤولاً عن العثور على أحد أعظم الاكتشافات الأثرية في القرن الماضي: قبر الفرعون توت عنخ آمون في وادي الملوك في مصر.


في حقيقة الأمر كانت المقبرة مكتظة بالقطع الأثرية ومقتنيات واغراض خاصة بالملك قد يحتاجها في حياته الأخري كما كان يعتقد ، و إحتوت المقبرة علي الآلاف من القطع الأثرية النادرة والفريدة من نوعها والتي تدل علي عراقة الحضارة المصرية .


وقد قمنا بإختيار 5 قطع أثرية غريبة وفريدة تم إكتشافها في مقبرة توت عنخ آمون.  




توت عنخ آمون  ، المقبرة ٦٢



الجدير بالذكر من بين الجواهر والقطع الذهبية الرائعة والعديدة بمقبرة توت عنخ آمون ، عثر الباحثون علي العديد من الأحجار الكريمة ولفتت إحداها الإنتباه وهي تلك المعروفه بإسم درع الصدر .


وهي عقد كبير عبارة عن صقر يرمز إلى الإله حورس ، أحد أعظم حماة الملوك المصريين ، الأكثر إثارة للإعجاب ، كانت الجوهرة المصنوعة من اللازورد التي تمثل الجعران ، الذي كان يعتبر مقدسًا في مصر القديمة.


هذا وتمثل الخنفساء أو الجعران الإله المصري خبري ، المسؤول عن إعادة الميلاد . 


1- قلادة توت عنخ آمون :


قلادة الملك توت عنخ أمون كانت أحد أهم مقتنيات الملك توت عنخ آمون الفريدة والتي عثر عليها وأكثرها غرابه بل وحيرت قلادة توت عنخ آمون العلماء ليس فقط بسبب جمال القلادة ودقة تصميمها ، 



قلادة توت عنخ آمون 



لكن أيضا بسبب الجعران الأصفر الذي يتوسط قلادة الملك توت عنخ آمون مضيفا لها مظهرا مميزا والعجيب أن الجعران مصنوع من الزجاج الأصفر الذي يتشكل عند درجة حرارة 10 الآلاف درجة مئوية بمعنى أنه لا يتكون إلا في حالة إنفجار نووى أو إنفجار كوني وأنه من المرجح أن يكون المصريين القدماء قد حصلوا عليه من إنفجار كوني قد حدث والذي نتج عن إصطدام كرة هائلة من النار بالغلاف الجوى للأرض وعند ملامستها للأرض ينصهر السليكا في الرمل ويتحول إلى طبقة من الزجاج , وكان هذا الزجاج يستخدم فقط لصنع حلى الملوك دون غيرهم من أمراء أو حتى أبناء الملوك. 


2-  الصنادل الذهبية وأصابع القدم :


إحتوت مقبرة توت عنخ آمون علي أشياء مدهشة ربما قد إستخدمها الملك خلال حياته وأنه سيستخدمها ، وفقًا للاعتقاد ، خلال الحياة التالية ولذلك وضعت معه في المقبرة الخاصة به .

 

صنادل توت عنخ آمون الذهبية 


حيث عثر داخل قبر الصبي الفرعون ، على الصنادل المصنوعة من الذهب الخالص ، والتي كان لها غرض جنائزي ولكن يجب أن يكون قد إرتداها قبل وفاته.


أما بعد وفاته كانت المومياء ترتدي نوعًا من غطاء الأصابع على أطراف أصابعه ، مما ساعد على الحفاظ على شكل أطراف توت عنخ آمون حتى بعد مرور مئات السنين علي وفاته .  كل هذا مصنوع من الذهب ، بالطبع ، بحيث يمكن أن يدوم "إلى الأبد".


3- الألعاب :


بما أن الإعتقاد أن الفرعون ستكون له حياة أخرى ، فلا شيء أصح من تركه مع أشياء مهمة في قبره ، فقد عثر بالفعل علي الطعام والملابس والأسلحة وجميع أنواع الأشياء التي قد يحتاجها - لكنه سيحتاج أيضًا إلى بعض المرح.


لعبة سينيت 



حيث تم العثور على العديد من الألعاب جنبًا إلى جنب مع التابوت الحجري وكانت إحداها تحظى بشعبية كبيرة في ذلك الوقت.  المعروف باسم سينيت.


 Senet هي لعبة لوحية تم تصميمها في مصر القديمة.  إنها واحدة من أقدم ألعاب الطاولة المعروفة.  كان لدى توت عنخ آمون أربعة سينيت في قبره للعب إلى الأبد.


4-  آلة موسيقية :


ضمت مقبرة توت عنخ آمون تقريبا كل شئ ووضعت جميعها مع مومياء الملك بما في ذلك آلة موسيقية محمولة تسمى سيستروم.



سيستروم،  



يُفترض أنه تم العزف عليها خلال طقوس دفن توت عنخ آمون، ربما من قبل عنكسين آمون ، إحدى زوجاته ، لأن الآلة كانت تعزف عليها النساء في الغالب.


يوضح العوضي أن سيستروم كانت لها قيمة أكبر بكثير من الموسيقية ، حيث تعتبر الآلة المفضلة لحتحور ، أحد أكثر الآلهة المحبوبة في مصر القديمة.  يقول الباحث أنه "كان يعتقد أن الصوت الحاد الذي يصدرونه يعيد الجسد إلى الحياة".


 5- بوميرانج :


وفقًا لطارق العوضي ، أمين معرض توت عنخ آمون: كنوز الفرعون الذهبي ، تم العثور على العديد من البمرنغ داخل قبر توت ، بالطبع أولئك الذين عادوا عند إطلاقهم الي نقطة البداية. 



Boomerang


على الرغم من أنه قد يبدو غريبًا وجود هذا الشيء داخل المقبرة يوضح الخبير: "لقد تم إستخدام البمرنغ على الأقل منذ المملكة القديمة ، قبل توت عنخ آمون بمئات السنين ، وكان أشهر إستخدام لها هو إطلاقها من قارب في مستنقعات الدلتا لإصطياد الطيور ".


والبوميرانج هي تلك القطع الخشبية الملتوية والتي ترتد مجددا إلي نقطة إطلاقها  .



إقرأ أيضا  : 




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -